15 سنة سجنا لمجرم اختطف رضيعا من بين يدي والدته


15 سنة سجنا لمجرم اختطف رضيعا من بين يدي والدته
ناظورسيتي: متابعة

قضت غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية الجديدة، أخيرا، بمؤاخذة سارق من ذوي السوابق القضائية، وحكمت عليه ب15 سنة سجنا نافذا. بعد متابعته في حالة اعتقال من قبل الوكيل العام بجناية، السرقة الموصوفة ومحاولة اختطاف قاصر يقل عمره عن 12 سنة وحيازة واستهلاك المخدرات.

وحسب يومية "الصباح"، فقد جاء إيقاف المعني بالأمر إثر شكاية تقدم بها زوجان للمصالح الأمنية، حيث أفادت الزوجة أنها كانت بصدد التبضع وسط المدينة رفقة ابنها الرضيع الذي كانت تضعه بعربة الأطفال، حينها تفاجأت بشخص تجهل هويته يتقدم نحوها وقام بحمل ابنها الرضيع ووضعه تحت ابطه.

وأضافت اليومية، أن والدة الرضيعة شرعت في تلك الأثناء المشتكية في الصراخ وطلب النجدة لكن المشتبه فيه، أشهر في وجهها سكينا وهددها بالاعتداء عليها، ثم استولى على هاتفها المحمول، قبل أن يشرع الناس في التجمهر حولها محاولين استفسارها من أجل تقديم يد العون لها.


وبعد مشاهدته تجمع المارة حوله ترك الرضيع ولاذ بالفرار، كما تقدم عدد من الضحايا بشكايات في مواجهة الجاني، الذي كان في حالة غير طبيعية وعرضهم للسرقة تحت التهديد، إضافة الى صاحب محل تجاري بحي نرجس تعرض للاعتداء بدوره، وإثر تلك الشكايات وبناء على الأوصاف، التي أدلى بها المشتكون، تم تحديد هوية المعتدي، وتوجهت فرقة أمنية لحي المنار ونجحت في إيقافه.

وبعد إشعار النيابة العامة المختصة، تم وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية، وخلال الاستماع إليه، بعد استرجاع وعيه، اعترف أنه من ذوي السوابق القضائية، وسبق له أن قضى عقوبات حبسية متفاوتة المدة، من أجل جنايات وأنه حديث الخروج من السجن، معترفا بالتهم الموجهة إليه بأنه مدمن على لصاق العجلات والأقراص المهلوسة.

وقام الجاني بمحاولة خطف الرضيع من والدته بهدف سرقته، وبعد إتمام البحث أحيل الموقوف على الوكيل العام، الذي قرر إيداعه السجن المحلي، ومتابعته في حالة اعتقال حسب التهم الموجهة إليه، وإحالته على غرفة الجنايات.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح