‪ ترحيل عشرات المهاجرين الأفارقة من شمال المغرب نحو المدن الجنوبية ‬


ناظورسيتي -متابعة

انخرطت السلطات العمومية، مجددا، في حملة تمشيطية في مدن الشمال لتطويق مهاجري بلدان إفريقيا جنوب الصحراء وإبعادهم عن بعض النقط الممرّات في المدن الشاحلية الشمالية.

واستهدفت الحملة، وفق ما أفادت مصادر مطلعة، أزيد من 120 مهاجرا سريا يجري الاستعداد لنقلهم إلى "مدن داخلية”.

وقد انطلقت هذه الحملة التمشيطية، وفق المصادر نفسها، أول أمس، وهمّت مناطق معروفة بأنشطة التهجير السري والاتجار في البشر، من قبيل "بليونش" والغابات المجاورة للفنيدق ولمدينة سبتة المحتلة.

وجرى نقل المهاجرين، بحسب المصادر نفسها، إلى مراكز الرعاية الاجتماعية في مارتيل، في انتظار ترحيلهم النهائي إلى مدن "جنوبية"، منها أكادير وبني ملال وتزنيت.

وتُبعد السلطات الأمنية هؤلاء المهاجرين، الحالمين بالوصول إلى سبتة أو مليلية ومنها إلى الضفة الأخرى، إلى مُدن الجنوب المغربي عبر حافلات.

ووضّحت الحكومة أن هذه الإجراءات تدخل في إطار حملة ضد مافيات وشبكات التهجير والاتجار في البشر.


ورغم تفشي فيروس كورونا وما تبع ذلك من تدابير وإجراءات تقييد التنقل لم تشهد أنشطة التهجير السري تراجعا، بل واصلت مافيات الاتجار في البشر استقطاب مزيد من الحالمين بالوصل إلى الضفة الأخرى.

كما أن مافيات التهجير غيّرت خططها وأماكن انطلاقها الاعتيادية، التي صارت معروفة لدى الأجهزة الأمنية، ما جعلها تلجأ إلى مناطق بديلة كنقط انطلاق، في محاولة لمراوغة يقظة الأمن والدرك وعناصر البحرية.

وفي هذا الإطار سواحل إقليم الحسيمة في الفترة الأخيرة من الوجهات المفضلة لمافيا التهجير السري التي تنشط في إقليم الناظور.

ويقوم أفراد هذه الشبكات بـ"اصطياد" المهاجرين الأفارقة من دول جنوب الصحراء الراغبين في بلوغ الضفة الأخرى.

لكن رجال الأمن يقفون لهذه الأنشطة بالمرصاد، وتمكنت من الإطاحة بالعديد من مهرّبي البشر وتفكيك العديد من الشبكات الإجرامية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح