‏خلية تمارة المفككة.. اكتشاف عربة تبريد مملوكة للمتهم الرئيسي تضم مواد متفجرة وقابلة للاشتعال


ناظورسيتي -متابعة

واصلت عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بتنسيق مع تقنيي الكشف عن المتفجرات، وخبراء مسرح الجريمة وعناصر الشرطة العلمية والتقنية، زهر اليوم الأربعاء، تفتيش مرآب عمارة سكنية في حي العبادي في مدينة تمارة، وتحديدا داخل شقة مملوكة لشقيقة المشتبه فيه الرئيسي، بعد الاشتباه في وجود عربة للتبريد مملوكة للموقوف يُحتمل أن تحتوي على مواد متفجرة وقابلة للاشتعال.

وأفاد المكتب المركزي للأبحاث القضائية، في بلاغ، أنه تم رصد مكان إخفاء عربة التبريد المشكوك فيها، بناءً على المعلومات التي أسفر عنها البحث التمهيدي في هذه القضية، لا سيما إفادات زوجة المشتبَه فيه الرئيسي، التي أرشدت ضبّاط الشرطة القضائية إلى المكان، والتي حضرت إجراءات التفتيش، التي أسفرت عن حجز العربة المذكورة وهي موصدة بإحكام، ما استدعى إخضاعها لـ"بروتوكول الأمن والسلامة"، قبل الشروع في فتحها.


وتابع البلاغ ذاته أن إجراءات المسح والتفتيش داخل عربة التبريد مكّنت من العثور على ست قارورات زجاجية تحتوي على مواد سائلة قابلة للانفجار وموصولة بقطَع ثوب ومدية كبيرة وحاويتين من البلاستيك سعة إحداهما 20 لترا والثانية خمسة لترات، تضمان بقايا وآثار مواد كيميائية مشكوك فيها، سيتم إخضاعها، داخل معهد العلوم والأدلة الجنائية، للخبرات التقنية الضّرورية، بحسب المصدر ذاته.

وقد تم، وفق البلاغ ذاته، جرد المواد المحجوزة في إطار هذه القضية وأخذ عينات منها من قبَل خبراء الشرطة العلمية والتقنية. كما تم الكشف عنها من طرف تقنيي رصد المتفجّرات، قبل أن يتم خفرها ووضعها رهن إشارة البحث التمهيدي، الذي يباشره المكتب المركزي للأبحاث القضائية بإشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب والتطرّف. وتدخل هذه العملية في إطار الأبحاث والتحريات التي يباشرها المكتب المركزي للأبحاث القضائية بإشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب على خلفية تفكيك خلية إرهابية موالية لتنظيم داعش بتاريخ 10 شتنبر الجاري، والتي تتكون من خمسة مشتبه فيهم ينشطون في كل من تمارة والصخيرات وتيفلت وطنجة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح