يهم الجالية المغربية.. منع غير الملقحين من ولوج المقاهي والقطارات والطائرات بفرنسا


ناظور سيتي ـ متابعة


وافقت أعلى سلطة دستورية في فرنسا، أمس الخميس 5 غشت الجاري، على تصريح صحي يسمح فقط للأشخاص الملقّحين بالكامل أو الذين يحملون فحصا لكوفيد نتيجته سلبية بدخول المقاهي والمطاعم والقطارات والطائرات بين المدن.

وقد أثار هذا القانون المثير للجدل، الذي سيدخل حيز التنفيذ اعتبارا من الإثنين، احتجاجات واسعة مع اتهام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بممارسة “دكتاتورية” صحية.

و تظاهر مئات الأشخاص بعد صدور القرار خارج مجلس الدولة في باريس. وقالت ماري خوسيه ليبيرو (48 عاما): “كل هذا يقوض الحريات الأساسية… الحرية هي أولا وقبل كل شيء خيار الحصول على اللقاح أم لا”، وأضافت: “نتحول إلى دولة استبدادية”.


لكن المحكمة الدستورية أوضحت أن القيود التي صوت عليها البرلمان الشهر الماضي “توازن” بين مخاوف الصحة العامة والحرية الشخصية.

وقد رحب رئيس الوزراء جان كاستيكس بقرار المحكمة قائلا: “إنه سيسمح بالنشر الكامل لإستراتيجيتنا لمكافحة كوفيد-19”.



والتغيير الأكبر يتعلق بالمطاعم التي ستضطر الآن لعدم استقبال الزبائن الذين لا يحملون تصريحا صحيا.

وقال إيرفيه بيكام، نائب رئيس اتحاد الفنادق والمطاعم في فرنسا، لوكالة فرانس برس: “ستكون هناك كلفة من حيث الوقت فيما نتحقق من التصريح الصحي، والمبيعات لأننا سنخسر زبائن”.

كذلك، سيحتاج زوار بعض مراكز التسوق والمتاجر إلى التصريح الصحي، بالإضافة إلى زوار المستشفيات أو دور الرعاية والأشخاص الذين يسعون إلى الحصول على رعاية طبية غير طارئة.

لكن المحكمة قضت بأن عدم وجود تصريح صحي يجب ألا يكون عقبة أمام المرضى لتلقي العلاج.

ويفترض أن يدخل التصريح الصحي حيز التنفيذ بالنسبة إلى المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاما في 30 سبتمبر.

وجمعت الاحتجاجات ضد التصريح الصحي حوالي 200 ألف شخص في كل أنحاء فرنسا السبت. ودعا المنظمون إلى مزيد من التظاهرات في نهاية هذا الأسبوع.







تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح