يهم أفراد الجالية.. عودة الرحلات البحرية بين المغرب وإسبانيا


يهم أفراد الجالية.. عودة الرحلات البحرية  بين المغرب وإسبانيا
ناظورسيتي

كشفت مصادر مطلعة اليوم الاثنين أن السلطات الإسبانية ونظيرتها المغربية تستعدان لإعلان عودة الرحلات البحرية بين البلدين خلال الثلاثة أسابيع المقبلة.

ووفق المصادر ذاتها، فالمفاوضات تجري على قدم وساق بين الجانبين، لتمكين عدد من أفراد الجالية الذين حلوا بالمغرب من العودة بحرا عبر عبر موانئ الناظور والحسيمة وطنجة إلى إسبانيا.

ويأتي هذا، مباشرة بعد تأكيد الملك محمد السادس في خطابه الأخير بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب عن عودة العلاقات بين المغرب وإسبانيا، بعد أشهر من التوتر.

وفي سياق متصل سبق وأن توقعت صحيفة "إلباييس" عودة السفيرة المغربية كريمة بنيعيش إلى مدريد قريبا، لممارسة مهامها بالعاصمة مدريد، بعد "تذويب" الأزمة بين البلدين



وفي ذات السياق، اعتبرت وسائل إعلام إسبانية، أن رئيس الحكومة الإسبانية، "بيدرو سانشيز"، تنفس الصعداء بشأن إمكانية انفراج الأزمة الدبلوماسية الخطيرة التي تعصف بالعلاقات المغربية الإسبانية منذ أسابيع، وذلك بعد خطاب الملك محمد السادس الأخير.

وأكدت ذات وسائل الإعلام أن رئيس الحكومة الإسبانية استبشر خيرا بعد خطاب العاهل المغربي الذي عبر عن نية المملكة في بناء علاقات متينة مع الجارة الشمالية، بالرغم من الأزمة الدبلوماسية بين البلدين والتي لازالت مستمرة إلى حدود الساعة.

وكان الملك قد أكد في خطابه بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، أن المغرب يرغب في "إقامة علاقات قوية، بناءة ومتوازنة، خاصة مع دول الجوار"، متحدثا عن إسبانيا وفرنسا على وجه الخصوص، مشيرا أن العلاقات بين الرباط ومدريد مرت، في الفترة الأخيرة، بأزمة غير مسبوقة، هزت بشكل قوي، الثقة المتبادلة، وطرحت تساؤلات كثيرة حول مصيرها، وأضاف متحدثا عن بداية حل المشكل، غير أننا اشتغلنا مع الطرف الإسباني، بكامل الهدوء والوضوح والمسؤولية.

ورحبت كل من إسبانيا والاتحاد الأوربي بما جاء في خطاب الملك محمد السادس، ورغبته في تعزيز العلاقات مع دول الجوار، حيث وجها بدورهما دعوة إلى ترسيخ الروابط مع المملكة بعد ثلاثة أشهر من الأزمة التي اندلعت بين الرباط ومدريد، عقب استقبال الأخيرة لزعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي باستخدام هوية مزورة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح