يمينة.. أرملة من الناظور تتنقل بين الأسواق الأسبوعية لبيع "الميكا" لكي تعيل إبنين معاقين


يمينة.. أرملة من الناظور تتنقل بين الأسواق الأسبوعية لبيع "الميكا" لكي تعيل إبنين معاقين
ح. الرامي - فــ. شيماء - م.حجلة


لم تجد "يمينة" البالغة من العمر عقدها الخامس والمنحدرة من الناظور، بُـدّاً من اِمتهان بيع الأكياس البلاستيكية في الأسواق الأسبوعية التي تتنقل إليها من بلدة إلى أخرى من البلدات الضاحوية بإقليم الناظور، لمواجهة واقع الفقر المذقع الذي ترزح تحت وطأتـه.

وتفاقمت معاناة يمينة من قلة ذات اليد، أكثر فأكثر، بسبب إعانتها لأسرة التي كانت تتكوّن من أربعة أفراد من أبنائها، قبل أن توافي المنية إثنان منهم، فيما يعاني الإثنان الآخرين من إعاقة ذهنية زادت من محنتها وشقائها في الحياة، خصوصا بعد رحيل زوجها.

وتعيش يمينة على حد قولها "على باب اللـه"، هي التي تأوي أسرتها في خربةٍ تفتقد لشروط العيش البسيط وتسميها تجاوزاً منزلاً، كما أنها مقتنعة تمام الاقتناع أن الأكياس البلاستيكية لن تعين يوما أسرتها بينما كل دخلها لا تتخطى سقف الـ20 درهما في أحسن الأحوال.

وتناشد فاطمة، ذوي الذائقة الأريحية وكل المحسنين بمساعدتها وتقديم يد العون لها من أجل إعانة أسرتها التي تعاني من العوز والحرمان من أبسط شروط العيش.

0671-467336



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

المزيد 1

البرلمانية الناظورية ليلى أحكيم مرشحة بقوة للظفر بمقعد داخل المكتب السياسي للحركة الشعبية

محمد بوتخريط يكتب.. طرد مراسل القناة 2 من وقفة الناظور، هل هو إجراء "انتقامي" أو موقف مبدئي؟

المجلس الإقليمي للناظور يعقد دورة شتنبر العادية ويصادق بالإجماع على نقاط جدول أعمالها

في احتجاج غير مسبوق.. الناظوريون يعتزمون حلق رؤوسهم والخروج إلى الشارع لإيصال هذه الرسالة المأساوية