يعاني من مرض "عضال".. أسرة "أحمد قيشا" تناشد المحسنين مساعدتهم على مصاريف العلاج الباهظة


ناظورسيتي: متابعة

يعاني أحمد قيشا، البالغ من العمر 47 سنة، من انتفاخ "كبير" بفك أسنانه السفلي منذ شهر يونيو الماضي، بعد إجرائه لعملية إزالة إحدى الضروس، لدى أحد الأطباء بالناظور، أدت به إلى مرض عضال لم يجد له حل إلى حدود اليوم، رغم إجرائه لعملية أشار إلا أنها لم تعطي أكلها، حيث ينتظر إجراء أخرى، مشيرا كذلك إلى خضوعه حصة علاجية "العلاج الكيميائي"، بعد استشارة طبية تكلف 1200 درهم للحصة الواحدة، أجرى واحدة في حين لا زال ينتظر الخضوع للحصتين المتبقيتين

وأضاف أحمد وهو رب أسرة مكونة من الأم وخمسة أطفال، من خلال فيديو بثته جمعية "ثويزا" الألمانية على قناتها، أنهم (أسرة أحمد) يعيشون ظروفا مزرية، تأزمت أكثر مع ظرفية المرض التي يمر بها المعيل الوحيد، الذي دعا المحسنين إلى مد يد المساعدة له لتحمل تكاليف العلاج المثقلة لكاهله، مشيرا إلى أن الأطباء أعطوه موعدا يوم 27 من شهر دجنبر المقبل، لإجراء ثاني حصة للعلاج الكميائي، مبرزا أنه لحدود الساعة مسيرته العلاجية مازالت غامضة، نظرا للحالة المادية والاجتماعية التي يعيشها بالأساس.

ومع تدهور حالته الصحية، بسبب عملية بسيطة لإزالة إحدى الضروس، وباعتباره المعيل الواحد للأسرة كاملة، ومع معاناته من عملية إزالة نصف الفك السفلي، في حديثها لأفراد جمعية "ثويزا"، دعت زوجة أحمد وأبنائه، المحسنين مساعدتهم على تحمل مصاريف الحياة والدراسة كون أفراد العائلة يعانون جميعا بسبب الظرف الصحي الذي يمر به أبوهم.



وتجدر الإشارة إلى أن جمعية "ثويزا" الألمانية أسست من طرف مجموعة من أبناء الجالية المغربية المقيمة بأوروبا، بغرض القيام بالأعمال الخيرية بشراكة مع جمعيات المجتمع المدني بالناظور، من أجل إطلاق عديد من المشاريع الإجتماعية بالمغرب، ومن بينها الناظور وفاس والأطلس الصغير.

وتهدف جمعية تاويزا الدعم ومساعدة الفقراء والمحتاجين بغض النظر على دين واللون والجنس التعايش وحوار بين الثقافات والأديان العالم ونشر ثقافة السلم والتسامح ، دعم ومساعدة مرضى السرطان، دعم المعاقين وتوزيع كراسي متنقلة خاصة بالإعاقة،التنمية المستدامة وحماية البيئة، التربية والصحة والتعليم الاطفال الفقراء في العالم، محو الأمية وادماج المرأة، بناء مدارس و مراكز صحية وتدخل عند وقوع الكوارث الطبيعية، حقوق المهاجرين وادماجهم، مشاريع تنموية للفائدة الأسرة الفقيرة جمعية ثويزا المانيا صوت الفقراء في أنحاء العالم.

وللتذكير فان جمعية ثويزا ألمانيا الدولية هي منظمة غير حكومية لها مجموعة من المشاريع الخيرية في العالم، منها التكفل بدار الايتام في الصومال ، حفر مجموعة من البئر المائية في أفريقيا، تكوين مجموعة من النساء و اعدد مشاريع مذرة دخل، توزيع مجموعة من ادوات الطبية، دعم ومساعدة مرضى السرطان، حماية والدعم الطفل اليتيم والفقير، دعم نساء في وضعية صعبة، بناء مساجد في أفريقيا وآسيا، توزيع مجموعة من مواد غذائية أثناء الكوارث الطبيعية، التنشيط التبادل الثقافي والتعايش بين الأديان والثقافات في العالم


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح