يعاني من اضطرابات عقلية.. ثلاثيني ينهي حياة والدته بسلاح أبيض ويرسل شقيقه وزوجته للمستعجلات


يعاني من اضطرابات عقلية.. ثلاثيني ينهي حياة والدته بسلاح أبيض ويرسل شقيقه وزوجته للمستعجلات
اهتزت مدينة طنجة ليلة أول أمس السبت، على وقع جريمة قتل بشعة، بعد أن أقدم شاب في الثلاثينيات من العمر على قتل أمه البالغة من العمر 58 سنة.

وكشف بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أن المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن طنجة، فتحت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد ظروف وملابسات إقدام الجاني البالغ من العمر 33 سنة، كان في حالة غير طبيعية، على تعريض والدته للضرب والجرح المفضي للموت بواسطة السلاح الأبيض، وإصابة شقيقه وزوجته بجروح خطيرة.

وبحسب المعطيات الأولية للبحث حسب بلاغ الأمن إلى أن المشتبه فيه، الذي يعاني من اضطرابات عقلية سبق وأن خصع بسببها للعلاجات النفسي، حيث قام بتعريض والدته لاعتداء جسدي قاتل باستعمال السلاح الأبيض بمنزل عائلته بإحدى اقامات السكنية على مستوى طريق تطوان.

وأضافت الرواية الأمنية، أن الجاني، قام بالإعتداء في ذات الوقت على شقيقه وزوجة هذا الأخير وتعريضهما لجروح خطيرة، وذلك قبل يسفر تدخل عناصر الشرطة عن ضبطه وحجز السلاح الأبيض المستعمل في هذه الجريمة.

إلى ذلك، يجري حاليا إخضاع المشتبه فيه لإجراءات البحث، الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا كشف الدوافع والخلفيات الحقيقة وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.



يذكر أن الأسابيع القليلة الماضية، شهدت مدينة طنجة خلالها جرائم قتل بشعة، أخرها قتل طبيب على يد طالب جامعي، وبعدها بأيام تم العثور على جثة شاب مقتول بإحدى الغابات بأطراف المدينة.

وفي تفاصيل الجريمة الأولى، فإن شابا في عقده الثاني (28 سنة)، أقدم على قتل طبيب داخل إقامته السكنية بمقاطعة السواني، حيث تم توقيف المشتبه فيه بمنزل عائلته ضواحي مدينة زاكورة، بناءا على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، وذلك بعدما كشفت الخبرات التقنية والأبحاث الميدانية المنجزة عن رصد قرائن وأدلة حول الاشتباه في ضلوع المعني بالأمر في ارتكاب هذه الجريمة.

وبعد واقعة الطبيب بأيام، تم العثور على جثة شاب في عقده الثاني، وعلى رأسه أكوام من الأحجار، والجزء العلوي من جسمه عاري بالكامل، وذلك وسط غابة الرهراه، بمنطقة المجاهدين، بمدينة طنجة، حيث كان الهالك قد اختفى عن الأنظار منذ مدة.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح