"يدافعون عن الوطن ضد الفساد".. حاجي يطالب بإطلاق سراح معتقلي "حراك الريف"


ناظورسيتي -متابعة

طالب الحبيب حاجي، المنتمي إلى هيئة المحامين في تطوان، بإطلاق معتقلي حراك الريف ومعتقلي "بني تدجيت"، الذين وصفهم بـ"المدافعين عن الوطن ضد الفساد"، مجدّدا دعوته إلى إطلاق سراح من لم يستفيدوا منهم من العفو الملكي الأخير، خصوصا في ظل الأوضاع الوبائية الراهنة، والذين كان معظمهم قد انخرطوا مؤخرا في إضرابات طويلة عن الطعام.

وقد ظلت العديد من الأصوات، سواء تعلق الأمر بفعاليات حقوقية أو سياسية، تنادي بضرورة إطلاق سراح جميع معتقلي "حراك الريف" بدون شروط، من منطلق أنهم لم يفعلوا أكثر من رفع مَطالب اجتماعية في احتجاجات "سلمية" ربما تم إخراجها عن سياقها الذي ظهرت فيه وتحوير منطلقاتها، لتتخذ مسارا آخر انتهى باعتقال معظم قيادييها والزجّ بهم في السجون بعد الحكم عليهم بمُدد طويلة إثر توجيه تُهم "ثقيلة" لهم.


وانطلقت شرارة "حراك الريف" إثر حادثة "قتل" محسن فكري إثر العبارة الشهيرة "طحنْ مّو"؛ ما أجّج "غضب" أبناء شهد المنطقة، التي تحكمها عوامل اجتماعية واقتصادية وتاريخية خاصة، إذ تعاني من أعلى نسب البطالة وطنيا، والتي أصبح التهريب والاتجار في البضائع المهرَّبة من مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين أهم مورد اقتصادي لأبناء المنطقة، قبل أن يتم إغلاق هذه المعابر في وقت لاحق، خصوصا في ظل تفشي فيروس كورونا المستجدّ.

وفي موضوع آخر، دعا المحامي المذكور إلى "متابعة" مؤسسي "الهيأة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي"، التي قال إن إنشائها هو "تحريض ضد الوحدة الترابية للمملكة". وفي الإطار كتب تدوينة في حسابه الفايسبوكي تساءل فيها "ماذا تقول النيابة العامة في العيون عن جريمة "التحريض ضد الوحدة الترابية للمملكة” المرتكَبة علنا وبشكل منظم بمدينة العيون؟.. ألا تسوي بين المواطنين".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح