NadorCity.Com
 






يا ربي السلامة.. فقأ عيني زوجته لشكه بخيانتها له مع جزار


متابعة

تمكنت عناصر الدرك الملكي التابعة لمدينة مكناس من القبض على شخص يبلغ 30 سنة، عنف زوجته وفقأ عينيها بواسطة سكين، بسبب الشك في خيانتها له، متسببا لها في تشوه على مستوى الوجه وكذا فقدان البصر.

وشرع الزوج في العبث في وجه زوجته بسكين من الحجم المتوسط، أمام أعين طفليهما، بعدها أطلق رجليه أدراج الريح، وتم إدخال الزوجة على وجه السرعة صوب المستشفى المدني مولاي إسماعيل –مصلحة طب العيون، لإخضاعها لعملية جراحية دقيقة.

وبعد الحادث، باشرت عناصر الدرك الملكي، تحقيقا شاملا للوصول إلى الجاني، ما تكلل بالنجاح، فقد تم إلقاء القبض على الزوج بمنطقة المهاية، ساعات قليلة بعد قيامه بجرمه الشنيع، وكذا حجز أداة الجريمة، التي وجدت بحوزته، حيث أكدت مصادر مطلعة، بعد اقتياد الجاني إلى مقر الدرك الملكي، أقر بفعلته حيث كان يشك في خيانة زوجته له مع جزار، ما دفع به إلى التشكيك حتى في نسب طفليه، هو الأمر الذي دفعه إلى القيام بفعلته.

وتم الاستماع الى الجزار المتهم، في محضر رسمي، نافيا نفيا قاطعا، ما جاء على لسان الزوج المتهم، قبل أن يتم إخلاء سبيله، ومتابعته في حالة سراح.



1.أرسلت من قبل Adam في 27/03/2018 11:05 من المحمول
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
إلى أين أنتم ذاهبون يا مغاربة ، الشياطين تلعب بكم كيف تشاء , لا دنيا ولا دين ولا تخشون خالقكم
المغاربة و السعوديين أقبح شعب فوق الارض

2.أرسلت من قبل أبو خالد في 27/03/2018 12:02
.غيـــاب حـــالة التلبــس ومـــا يثبت ذلك من قـرائـن وحجـــج فـي القـضيــة.

تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

الناظور

صور.. متشرد يعرض وكالة بنكية وسط الناظور للتخريب وتكسير واجهتها الأمامية

الناظوري "محمد عواج" يوشح بوسام الأكاديمي لدى وزارة "التعليم" بالجمهورية الفرنسية

شاهدوا سلسلة كارتونية جديدة مدبلجة إلى الريفية بعنوان "بويا ثامغاث ن باباس" بصوت حياة أبركان

مشهد صادم وسط الناظور.. متخلى عنه ينجو من الموت بسبب جرعة زائدة من السيليسيون

تعرفوا على فندق وسط الناظور أقام فيه زعماء تاريخيون أمثال نيلسون مانديلا وبوضياف والهواري بومدين

الناظور بين الماضي والحاضر.. هكذا كانت الساحة المحيطة بقصر البلدية وهذا مصيرها بعد زحف الاسمنت

أسرة ريفية تقيم في غزة الفلسطينية تحتج على رفع علم البوليزاريو في مسيرة العودة