وفاة المدرب السابق لـ"المنتخب" بكورونا والملك معزيا: إطار كفء ساهم بإخلاص في خدمة الكرة الوطنية


ناظورسيتي -و. م. ع.

فارق المدرب المغربي السابق عبد الخالق اللوزاني الحياة، أمس السبت، عن عمر 75 عاما إثر إصابته بفيروس كورونا.

وبعث الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة المدرب السابق للمنتخب المغربي واصفا إياه بالإطار الرياضي الوطني الكفء.

وجاء في برقية الملك “تلقينا بعميق التأثر نبأ وفاة المشمول بعفو الله المدرب الوطني المقتدر المرحوم عبد الخالق اللوزاني، تقبله تعالى في عداد الصالحين من عباده، المنعم عليهم بالجنة والرضوان”.

وعبّر الملك لأفراد أسرة الراحل ولكافة أهلهم وذويهم ولأصدقائه ومحبيه ولسائر أسرته الرياضية الوطنية عن أحر التعازي والمواساة في رحيل "إطار رياضي وطني كفء أسهم، بجد وإخلاص، في خدمة كرة القدم الوطنية”.

وتابع الملك في تعزيته “وإذ نشاطركم مشاعركم في هذا المصاب الأليم، الذي لا رادّ لقضاء الله فيه، فإننا ندعوه سبحانه وتعالى أن يرزقكم جميل الصبر وحسن العزاء وأن يسكن الفقيد المبرور فسيح جنانه ويجزيه خير الجزاء عما أسداه لوطنه من جليل الأعمال".


وكان الراحل اللوزاني (من مواليد 13 يوليوز 1945 بالصويرة) قد نُقل مؤخرا إلى المستشفى إثر إصابته بفيروس كورونا.

وسبق للراحل أن لعب في الدوري البلجيكي، قبل أن ينتقل إلى عالم التدريب، إذ عمل مدربا مساعدا لفريق "شارل لوروا" البلجيكي.

وبعد ذلك خاض تجربة التدريب في البطولة المغربية، إذ درّب العديد من الأندية الوطنية، منها المغرب التطواني والكوكب المراكشي وأولمبيك خريبكة،

كما تولى الراحل اللوزاني تدريب كل من شباب المسيرة والنادي المكناسي والنادي القنيطري.

وتقلّد الراحل اللوزاني أيضا قيادة المنتخب الوطني خلال مسيرته التدريبية، التي امتدت سنوات طويلة حقق خلالها العديد من الألقاب مع الأندية التي تولى إدارتها الفنية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح