وفاة أستاذ نقابي "بفيروس كورونا".. التحاليل تكشف العكس والقضية تصل إلى البرلمان


حميد المرنيسي

أياما بعد إعلان وفاة عادل الزيتي، الأستاذ في الثانوية التأهيلية التقنية في العرائش والكاتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم، التابعة للاتعاد المغربي للشغل (UMT) بالمدينة ذاتها، "بفيروس كورونا"، أكّدت عائلته، اليوم الثلاثاء، أنها توصلت بنتائج الفحوص التي أُخضع لها الراحل والتي أثبتت أنه لم يكن مصابا بفيروس كورونا، بخلاف ما أُعلِن بهذا الخصوص.

وبعدما أقيمت مراسم دفن جثمان المتوفى، بعدما أودِع يومين في جناح "كوفيد 19" في مستشفى للا مريم في العرائش، وفق بروتوكول وزارة الصحة المعتمد بالنسبة إلى وفيات كورونا، أفادت العائلة بأنها توصّلت اليوم بفحوص كشف الإصابة بـ"كوفيد -19" التي أجريت للرّاحل يوم السبت الماضي وكشفت نتائجها أنه لم يكن مصابا بعدوى الفيروس التاجي.


وقد انتهت تفاعلات هذه القضية إلى مطارحتها بين البرلمانيين، وفي هذا الإطار، دعا نجيب البقالي، النائب البرلماني، وزيرَ الصحة ومسؤولي الوزارة في العرائش إلى تحديد السبب الحقيقي لوفاة عادل الزيتي. ووضّح البقالي، في تدوينة في فايسبوك أن أفراد عائلة الفقيد تحدّثوا له عن "الإهمال الطبي" الذي تعرّض له الأستاذ والنقابي في المستشفى الإقليمي للعرائش، الذي نُقل إليه بعد مرضه.

وكانت قد أعلنت، قبل ثلاثة أيام، وفاة عادل الزيتي، الأستاذ والكاتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم في مدينة العرائش، التابعة للاتحاد المغربي للشغل ورئيس ودادية الامل السكنية لرجال التعليم العرائش متأثرا بإصابته بـ"فيروس كورونا"، وفق ما ذكرت المنابر التي نعته وتطرّقت لخبر وفاته، قبل أن تُثبت نتائج الفحوص، اليوم الثلاثاء، أنه لم يكن مصابا بهذا الوباء.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح