وعد بفتح قنصلية لها في العيون.. المعارض الجزائري مهني يناشد المغرب دعمه لتحقيق استقلال "القبايل"


ناظورسيتي -متابعة

وجّه المعارض الجزائري المعروف فرحات مهني سهام نقده للنظام الجزائري، منتقدا بشدّة سياساته المعادية للمغرب والموالية للطرح الانفصاليي لمرتزقة البوليساريو.

وهاجم مهني بشدة الحكم العسكري الجزائري مجددا التأكيد أن هدف جنرالات العسكر الأساسي هو خلق "عدو خارجي وهمي" من أجل "كسب الشرعية في قمع الحرّيات والممارسة الديمقراطية في البلاد والتضييق على الأصوات الحرّة".

وتابع المعارض الجزائري البارز أن منطقة القبايل تواصل سعيها، من خلال "حكومة المنفى"، إلى استصدار جواز سفر معترَف به في المنتظم الدولي.

وطالب مهني في هذا الإطار دعم المغرب، مبديا أن “الحركة من أجل تقرير المصير في القبائل” على استعداد دائم للاعتراف بمغربية الصحراء وفتح قنصلية لها في مدينة العيون.

يأتي ذلك في خضم استمرار التطورات التي تشهدها المنطقة الجنوبية للمغرب بعد تحرير جيشه، في "تدخّل محدود" وناجح، معبر الكركرات من قبضة مرتزقة وقطاع طرق موالين للجبهة الانفصالية.


يشار إلى منطقة القبايل تقاطع جل الانتخابات التي تشهدها الجزائر منذ 1999، إذ أن “منطقة القبائل والجزائر ليسوا دولة واحدة.. إنهما كيانان متميزان، جيران لا يمكن أن يتعايشا إلا على قدم المساواة”، وفق تعبير فرحات مهني.

وتابع مهني، في حوار أجراه معه مؤخرا موقع "لوبسيرفاتور"، أن “القبايل ترفض الاستمرار في العيش تحت الحكم الاستعماري الجزائري لأنها وُلدت لتكون حرة ومستقلة".

وتقع منطقة "القبايْل" تقع شرق الجزائر العاصمة، وتضمّ ست ولايات هي تيزي وزو وبجاية وبومرداس والبويرة وسطيف وبرج بوعريريج، وكانت معقلا لعدد من الثورات.

وتنقسم المنطقة إلى القبائل الكبرى، التي تضم تيزي وزو وأجزاء من ولايتي بومرداس والبويرة، والقبائل الصغرى، التي تضمّ ولاية بجاية وشمال سطيف وأجزاء من ولاية برج بوعريريج.

ولا يعتبر سكان هذه "القبايل" أنفسهم خاضعين للدولة الجزائرية، بل يطالبون بـ"الاستقلال" عن النظام العسكري الجزائري، الذي يواجه مطالبهم بالقبل والتنكيل والنفي.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح