ناظورستي : محمد العبوسي
يبرز اسم وسيم أمسعود، مراسل القناة الأولى المغربية بأقاليم الناظور والدريوش والحسيمة، ضمن الوجوه الإعلامية الشابة التي استطاعت أن تشق طريقها في المشهد الصحفي بالمنطقة، من خلال تجربة ميدانية جعلت من الكاميرا وسيلة لنقل انشغالات المواطنين والتعريف بقضايا الريف ومؤهلاته.
نشأ وسيم وترعرع بمدينة الناظور، وبعد حصوله على شهادة البكالوريا، اختار في البداية دراسة الإعلاميات، قبل أن يكتشف أن شغفه الحقيقي يتجه نحو عالم الصورة والإنتاج السمعي البصري، ليقرر تغيير مساره والبحث عن المجال الذي ينسجم مع ميولاته وطموحاته المهنية.
وكانت الكاميرا بوابته نحو عالم الإعلام، حيث خاض في بداياته تجارب في تصوير الأفلام والمسلسلات، قبل أن يتجه إلى تصوير البرامج وصناعتها، ويعمل على تطوير مهاراته التقنية والمهنية، إلى أن حصل على دبلوم في مجال التصوير والإعلام السمعي البصري.
وشكل نجاحه في مباراة الالتحاق بالقناة الأولى المغربية محطة بارزة في مساره، مكنته من الانضمام إلى فريق القناة وخوض تجربة مهنية في العمل الصحفي الميداني، ليصبح مراسلاً يغطي مختلف الأحداث والتطورات بأقاليم الناظور والدريوش والحسيمة.
ولا يقتصر عمل وسيم على تغطية الأنشطة الرسمية ونقل الأخبار، بل يحرص على مواكبة الملفات الاجتماعية والتنموية والرياضية، والاقتراب من المواطنين والاستماع إلى انشغالاتهم، بما يجعل من التغطية الإعلامية جسراً للتواصل بين المنطقة والرأي العام الوطني.
وتحظى قضايا الشباب باهتمام خاص ضمن تجربته المهنية، إذ يحرص على متابعة المبادرات والأنشطة التي يقودها شباب المنطقة، وإبراز المواهب والكفاءات المحلية في مجالات متعددة، سواء تعلق الأمر بالرياضة أو الثقافة أو العمل الجمعوي، إيماناً منه بأهمية منح هذه الطاقات مساحة للحضور الإعلامي والتعريف بتجاربها.
ومن بين الملفات التي سلط الضوء عليها المطالب الرياضية الرامية إلى بناء ملعب كرة قدم حديث بمدينة الناظور، حيث نقلت تقاريره تطلعات الفعاليات الرياضية والجماهير المحلية، التي ترى في توفير بنية تحتية رياضية متطورة ضرورة لمواكبة طموحات الأندية واحتضان المواهب الكروية الصاعدة.
وتعكس علاقته بشباب المنطقة حرصه على البقاء قريباً من نبض المجتمع المحلي، ومواكبة القضايا التي تشغل الأجيال الجديدة، خاصة تلك المرتبطة بفرص التنمية والتشغيل والرياضة والبنيات التحتية. كما يساهم حضوره الإعلامي في التعريف بالمبادرات الشبابية التي تحتاج إلى مزيد من الاهتمام والتثمين.
ويحمل وسيم أمسعود غيرة خاصة على مدينة الناظور ومختلف أقاليم الريف، وهو ما يظهر من خلال اهتمامه بالتفاصيل المحلية وحرصه على نقل صورة عن المنطقة بمختلف أبعادها، بعيداً عن الاقتصار على الأحداث العابرة، لتشمل قصص المواطنين وانتظاراتهم وتطلعاتهم.
وبين شغفه بالكاميرا والتزامه بالعمل الميداني، استطاع وسيم أن يجعل من تجربته الإعلامية مساراً يجمع بين المهنة والارتباط بالمنطقة، ليكون نموذجاً لشاب اختار أن يحمل قضايا مدينته إلى الشاشة الوطنية، وأن يجعل من الصورة والتقرير الصحفي وسيلة لإيصال صوت المواطنين، وخاصة شباب الناظور والريف.

وسيم أمسعود.. وجه إعلامي من الناظور يحمل نبض الريف إلى الشاشة الوطنية.







