NadorCity.Com
 






وزير الصحة يكشف عن موعد افتتاح المستشفى الاقليمي للدريوش ويؤكد عن تخصيص جناح لمرضى السرطان بالناظور


وزير الصحة يكشف عن موعد افتتاح المستشفى الاقليمي للدريوش ويؤكد عن تخصيص جناح لمرضى السرطان بالناظور
ناظورسيتي/متابعة

عرف اللقاء الجهوي الذي نظم صباح اليوم بمدينة وجدة بحضور رئيس الحكومة رفقة عدد من الوزراء، إعلان وزير الصحة، السيد أنس الدكالي عن قرب إتمام وتشييد العديد من المشاريع بكل من إقليمي الناظور و الدريوش.

وقد صرح الوزير على قرب افتتاح المستشفى الإقليمي بالدريوش قبل متم السنة الجارية، الذي سيرفع من مستوى وجودة الخدمات الصحية.

المستشفى الإقليمي المتعدد التخصصات بالدريوش الذي شيّد وفق مواصفات ومعايير دولية على مساحة أرضية تقدر بـ 10 هكتارات بالمدخل الرئيسي للمدينة، رصدت له اعتمادات مالية قيمتها 31 مليار سنتيم، منها 16 مليار مخصصة للبناء، و 15 مليار للتجهيز، كما تصل طاقته الاستيعابية لـ150 سرير

إضافة إلى ذلك أعلن أنس الدكالي عن تخصيص جناح للمعالجة مرضى السرطان بالمستشفى الإقليمي الجديد بالناظور، إذ سيساعد ذات الجناح على تقليص عدد المرضى الذين يسافرون إلى مدن أخرى قصد العلاج.

جدير بالذكرأن إنجاز مثل هذه المشاريع يعدّ "حلما" بالنسبة لساكنة الإقليمين سيجعلهم في غنًى عن تكبد مشقة التنقل نحو مستشفيات الأقاليم المجاورة وباقي المراكز الإستشفائية بحواضر المملكة، بغية التداوي وتلقي العلاج، الأمر الذي سيخفف عنهم عبء السفر الذي يستلزم تكاليف مادية باهظة، بالإضافة إلى ربح الوقت.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

الناظور

حركة متطوعون من أجل الناظور تخرج لغرس الورود إحتجاجا على تحويل حديقة إلى محطة لسيارات الأجرة

صور.. متشرد يعرض وكالة بنكية وسط الناظور للتخريب وتكسير واجهتها الأمامية

الناظوري "محمد عواج" يوشح بوسام الأكاديمي لدى وزارة "التعليم" بالجمهورية الفرنسية

شاهدوا سلسلة كارتونية جديدة مدبلجة إلى الريفية بعنوان "بويا ثامغاث ن باباس" بصوت حياة أبركان

مشهد صادم وسط الناظور.. متخلى عنه ينجو من الموت بسبب جرعة زائدة من السيليسيون

تعرفوا على فندق وسط الناظور أقام فيه زعماء تاريخيون أمثال نيلسون مانديلا وبوضياف والهواري بومدين

الناظور بين الماضي والحاضر.. هكذا كانت الساحة المحيطة بقصر البلدية وهذا مصيرها بعد زحف الاسمنت