وزير الصحة: لا أملك معطيات حول تاريخ محدد لبدء التلقيح وأنا لا أعرف حتى متى سيصل اللقاح


وزير الصحة: لا أملك معطيات حول تاريخ محدد لبدء التلقيح وأنا لا أعرف حتى متى سيصل اللقاح
ناظورسيتي -متابعة

قال خالد أيت الطالب، وزير الصحة، في حوار صحافي، إن الشروع في حملة التلقيح ضد فيروس كورونا رهين بوصول اللقاحين إلى المغرب، مؤكدا أنه لا يستطيع إعطاء موعد محدد للبدء في التطعيم.

وتابع أيت الطالب، في حوار مع يومية "العلم"، أنه يجهل حتى اللحظة تاريخ وصول اللقاحين إلى المغرب، قائلا في هذا السياق "ما نقدرشّ نعطي تاريخ ونكدبْ، وانا أصلا ما عارفشّ فوقاش غيوصل اللقاح".

وأكد وزير الصحة أن المملكة من بين الدول الأوائل التي تعاقدت مع شركتي "سينوفارم" الصينية و"أسترازينيكا" البريطانية، وبالتالي ستكون من بين أوائل الدول التي ستلقح مواطنيها، مشدّدا على أنه "ليس هناك أي تأخر أو تفضيل دولة على المغرب، وإنما الأمر مرتبط بمسطرة ومعايير يجب أن تتبعها كل دولة من أجل الترخيص وتسجيل لقاحها قبل تصديره".

ووضّح المسؤول الحكومي أن "تكلفة اللقاح الصيني غالية جدا وتكنولوجيته آمنة وتقليدية جدا أيضا، لأن لها أكثر من 50 سنة من التجربة، وشركة "سينوفارم" هي سابع شركة عالمية في إنتاج اللقاحات".

وأضاف أن تصنيع هذا اللقاح يحتاج وقتا أطول، بخلاف غيره من اللقاحات التي تعتمد تكنولوجيا حديثة.


وأبرز أيت الطالب أنه لا يجب أن ننظر إلى حملة التلقيح بطريقة تمييزية بين من سيتم تطعيمهم بلقاح "سينوفارم" ومن سيلقحون بلقاح "أسترازينيكا"، لأننا لا نبتغي فقط حماية الفرد، بل تحقيق التمنيع الجماعي للخروج جميعا من هذه الأزمة".

وشدّد الوزير ذاته على أن تحقيق هذه المناعة يستوجب أيضا تنويع إمدادات اللقاح وعدم الاكتفاء بجهة واحدة من أجل توريده.

وعن سؤال حول "تحفظ" الصين على إخراج بياناتها بشأن التجارب السريرية للقاح شركة “سينوفارم”، أجاب أيت الطالب بأن الصين أجرت مجموعة كبيرة من التجارب السريرية مقارنة بباقي الشركات.

وأمام ذلك يصعب عليها نوعا ما، وفق المتحدث نفسه، جمع كافة المعطيات ودراستها.

وأكد أن المهم حاليا هو أن الصين في طور أجرأة تسجيل لقاحها بعد الترخيص له، وسيتم نشر جميع الدراسات خلال الأيام القليلة المقبلة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح