وزير الصحة المغربي: بإمكاننا صيام رمضان دون إجراءات صحية استثنائية


وزير الصحة المغربي: بإمكاننا صيام رمضان دون إجراءات صحية استثنائية
ناظورسيتي: متابعة

عرف المغرب السنة الماضية إنتشارا كبيرا لفيروس كورونا، ما جعل السلطات والجهات المختصة تقرر فرض حجر صحي شامل لمدة ثلاثة أشهر، والذي تصادف مع حلول شهر رمضان، حيث تم منع تأدية صلاة التراويح، ومع اقتراب حلول رمضان يتساءل الكثيرين حول القرار الذي ستتخذه الحكومة بخصوص صلاة التراويح.

وفي هذا الإطار خرج وزير الصحة خالد أيت الطالب، ولمح لإمكانية رفع الإجراءات الاستثنائية والسماح بإقامة صلاة التراويح خلال شهر رمضان المقبل، حيث أبرز ايت الطالب في لقاءه على القناة الثانية ببرنامج "حديث الصحافة"، أنه يلزم 12 أسبوعا في الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا، وسننتقل بعدها إلى مرحلة التمنيع الجماعي التي ستستغرق 28 يوما".

وأضاف وزير الصحة أنه إذا مرت كل هذه المراحل في ظروف ملائمة وسليمة، سنتمكن من صيام شهر رمضان بدون إجراءات استثنائية واحترازية.


وجدير بالذكر أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وقررت في وقت سابق، الرفع من عدد المساجد المفتوحة إلى10 آلاف مسجد، وإقامة صلاة الجمعة فيها، بالإضافة إلى الصلوات الخمس، وذلك ابتداء من يوم الجمعة القادم.

وقالت الوزارة، في بيان لها، إنها ستقوم بما يلزم لإنجاح العملية ومتابعتها مع السلطات المختصة، لافتة إلى أنه ستراعى في المساجد المفتوحة لصلاة الجمعة الاحترازات الصحية المرعية في المساجد التي سبق فتحها لإقامة الصلوات الخمس. كما سيراعى، وفق الوزارة، تطور الوضعية الوبائية على الصعيدين الوطني والمحلي.

وكان دعاة وشخصيات دينية مغربية أطلقوا في الفاتح من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، نداءً مجتمعياً، طالبوا فيه السلطات بإعادة فتح المساجد، التي ما زال يسري عليها قرار وزارة الأوقاف بالإغلاق، كخطوة احترازية لمواجهة تفشي فيروس كورونا .

ودعت 158 شخصية دينية في المغرب، أبرزها رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أحمد الريسوني، إلى توسيع فتح المساجد وإقامة صلاة الجمعة، ورفع الحظر عن حق المواطنين المغاربة الدستوري في ممارسة شعائرهم الدينية، مستنكرة "استمرار إغلاق جلّ المساجد وتعليق صلاة الجمعة".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح