وزير الدولة مصطفى الرميد يقدم استقالته من حكومة العثماني


ناظورسيتي | متابعة

قدم مصطفى الرمید، وزیر الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان، الیوم الجمعة 26 فبراير الجاري، استقالته من منصبه بالحكومة.

وبرر وزير الدولة الاستقالة التي وجھھا لرئیس الحكومة، سعد الدین العثماني، بأنها لظروف صحية، وعدم قدرته على الاستمرار في تحمل أعباء المسؤولیات المنوطة به.

وطالب مصطفى الرمید، وزیر الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان في ختم نص الاستقالة من رئيس الحكومة، رفعھا إلى جلالة الملك.

يذكر أن مصطفى الرميد يعتبر من أبرز قيادات حزب العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة، حيث شغل في الحومة السابقة لحزبه منصب وزير العدل والحريات، ثم وزیرا مكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان في الحكومة الحالية


حري بالذكر أن مصطفى الرميد يعد الوزير والقيادي الثاني بحزب رئيس الحكومة، حيث سبق وأن قدم لحسن الداودي استقالته من منصبه الوزاري خلال حكومة عبد الإلاه بنكيران.

إلى ذلك ووفق القانون المنظم لصلاحيات الحكومة، فإن لرئيس الحكومة الصلاحية أن يطلب من الملك إعفاء عضو أو أكثر، من أعضاء الحكومة.

كمال أنه لرئيس الحكومة أن يطلب من الملك إعفاء عضو أو أكثر، من أعضاء الحكومة، بناء على استقالتهم، الفردية أو الجماعية.

فيما يترتب عن استقالة رئيس الحكومة إعفاء الحكومة بكاملها، وتواصل الحكومة المنتهية مهامها، تصريف الأمور الجارية إلى غاية تشكيل الحكومة الجديدة.

154724899 1083315808854563 6615385183380935937 n


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح