وزير الداخلية يتباحث مع نظيره الإسرائيلي إمكانية إعفاء المغاربة والإسرائيليين مع التأشيرة


ناظورسيتي | متابعة

قال وزير الداخلية الإسرائيلي، "آريه درعي" إنه تحادث هاتفيا، اليوم الإثنين 18 يناير الجاري، مع نظيره المغربي عبد الوافي لفتيت، وتبادلا الدعوات لزيارة البلدين.

وأضاف وزير الداخلية الإسرائيلي، "آريه درعي" في تغريدة على حسابه الرسمي بموقع تويتر "تحدثت هذا الصباح مع نظيري، وزير الداخلية المغربي، عبد الوافي لفتيت، وقررنا تشكيل فريق مشترك، لفحص إدخال العمال الأجانب إلى صناعة التمريض، وفحص الإعفاء من التأشيرات للتنقل بين البلدين"، دون مزيد من التوضيح.

وأضاف الوزير الإسرائيلي "إلى جانب ذلك، أخبرته بذكريات مسقط رأسي في مدينة مكناس، وتبادلنا الدعوات لزيارة إسرائيل والمغرب".

وفي الشهر الماضي، أعلنت إسرائيل والمغرب، استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، التي توقفت في العام 2000.


حري بالذكر أن وزير الداخلية الإسرائيلي "أرييه مخلوف درعي" مغربي الأصل، من مواليد 17 فبراير 1959 بمدينة مكناس، متزوج ولديه 9 أطفال، هو سياسي إسرائيلي، والرئيس السابق والحالي لحزب الشاس.

بعد تقدمه السياسي المبكر، تقلد منصبين في مجلس الوزراء قبل بلوغه سن الـ30 كما تولى منصب زعيم حزب شاس من جديد في 16 أكتوبر 2012 بعد توقف دام ثلاثة عشر سنة. وهو يتقن الفرنسية واللهجة المغربية واللغة الأوكرانية.

ولد وترعرع وسط عائلة يهودية في مدينة مكناس بالمغرب، حيث عاش السنوات التسع الأولى من حياته. بعد حرب الأيام الستة عام 1967، واستياء ظروف اليهود في المغرب، قرر والدا درعي الهجرة إلى إسرائيل سنة 1968.

فانخرط درعي في السياسة الإسرائيلية في سن مبكرة أثناء دراسته في المعهد الديني، حيث التحق بالحزب المزراحي السفارديمي "شاس" تحت وصاية الحاخام عوفاديا يوسف.

فارتقى سريعا وارتفعت شعبيته في أوساط الجمهور الديني الإسرائيلي، فتمت ترقيته على رأس القوائم الانتخابية لحزب شاس وانتخب عضوا في الكنيست. شغل منصب وزير بدون حقيبة في سن الـ24، ومنصب وزير الداخلية في 29، ويشغل اليوم نفس المنصب.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح