المزيد من الأخبار






وزير الخارجية الإسباني: "كل من دخل سبتة ومليلية بطريقة غير نظامية سيعود".. وتوافق لإعادة القاصرين


وزير الخارجية الإسباني: "كل من دخل سبتة ومليلية بطريقة غير نظامية سيعود".. وتوافق لإعادة القاصرين
ناظورسيتي: متابعة

وجه وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، رسالة تحذيرية شديدة الصرامة للراغبين في العبور غير القانوني نحو مدينتي سبتة ومليلية، موضحا أن أي محاولة للدخول بطرق غير نظامية ستواجه بالترحيل والإعادة الفورية إلى بلدان الأصل.

وفي تصريحات صحفية أدلى بها عقب محادثات أجراها مع رئيس حكومة سبتة، خوان خيسوس فيفاس، على خلفية التدفق الاستثنائي الذي شهدته المنطقة أواخر الشهر الماضي، دعا المسؤول الإسباني المتواجدين بالأراضي المغربية أو في باقي دول القارة الإفريقية إلى عدم الخوض في هذه الخطوات، وصفا إياها بـ "المغامرة المحكوم عليها بالفشل المؤكد".


وشدد ألباريس على أن التنسيق الثنائي بين حكومتي الرباط ومدريد قائم على أعلى المستويات لضمان تنشيط مساطر الإرجاع، مؤكدا أن الاستقرار الدائم بالمدينتين أو الانتقال منهما نحو شبه الجزيرة الإيبيرية والعمق الأوروبي أمر غير ممكن إطلاقا، وأن هذه الرؤية المشتركة بين البلدين الجارين لم تتأثر بأي قراءات مجانبة للصواب يتم تداولها على منصات التواصل الاجتماعي بشأن القرارات القضائية الأخيرة.

ووصف ألباريس محاولات الدخول غير النظامي بـ "المغامرة المحكومة بالفشل"، محذرا من المحتويات المضللة والشائعات المنتشرة على شبكات التواصل الاجتماعي والتي تصنع أوهاما زائفة لدى الشباب؛ مشيرا إلى أن الحكومة الإسبانية تنسق بشكل مباشر مع المفوضية الأوروبية وكبريات المنصات الرقمية للتصدي للأخبار الزائفة، إلى جانب تفعيل منصة "خارجية توضح" على موقع الوزارة لتفنيد الادعاءات المرتبطة بحدود سبتة ومليلية.

وفيما يخص ملف القاصرين الأجانب غير المرفوقين، نبه رئيس الدبلوماسية الإسبانية إلى وجود توافق تام مع السلطات المغربية لإعادتهم إلى وطنهم الأم، مستشهدا بمواقف رسمية سابقة للوزير عبد اللطيف وهبي، ومبرزا أن هذا المستوى العالي من التجاوب يجعل الحالة المغربية نموذجا استثنائيا يختلف عن التعقيدات التي تواجهها دول أوروبية أخرى مع دول المصدر.

وفي هذا الصدد، أشار الوزير الإسباني إلى القرار الصادر عن المحكمة العليا بتاريخ 8 يوليوز الماضي المتعلق بآليات التعامل مع الواصلين عبر السباحة، موضحا أن المدينتين تتمتعان بنظام حماية ومراقبة فريد على المستوى الأوروبي يستند إلى تصفية مزدوجة؛ تبدأ بالرقابة الحدودية الأولى المنسقة مع المغرب، تليها إجراءات الفحص الخاصة بفضاء "شينغن" قبل أي انتقال محتمل نحو أوروبا.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح