وزير الخارجية الإسباني الجديد يشرع في إصلاح ما أفسدته سابقته "أرانشا لايا"


ناظور سيتي ـ متابعة

دون تأخر، استغل وزير الخارجية الإسبانية الجديد، خوصي مانويل ألباريس، مراسيم تسليم السلط بينه وبين سابقته "أرانشا غونزاليس لايا، للتعبير عن التويج الجديد للديبلوماسية فيما يخص علاقتها بالمملكة المغربية.

وقد أكد ألباريس أن هدفه في المرحلة المقبلة هو تمتين العلاقات مع دول جنوب البحر الأبيض المتوسط، وخاصة المغرب، وهو ما اعتبره الإعلام الإسباني مدا صريحا لليد نحو الرباط.

كما وصف الوزير الجديد المملكة المغربية بكونها "صديقتنا وجارتنا الكبيرة"، حيث بدا جليا أن ألباريس عازم على القطع مع سياسة العداء التي انتهجتها لايا، وكانت نتيجتها قطع الرباط لجميع أشكال التعاون مع مدريد.


وكان رئيس وزراء اسبانيا بيدرو سانشيز، قد أعلن، يوم السبت 9 يوليوز الجاري، تعديلات على حكومته، مؤكدا ان أولوية الفريق الجديد “توطيد التعافي الاقتصادي وتأمين وظائف” في أعقاب الأزمة الوبائية.

وقالت أرانشا غونزاليس لايا التي اشتهر اسمها في المغرب بعد اندلاع الأزمة الدبلوماسية، في تغريدة بمثابة رسالة وداع: “لقد كانت خدمة بلدي ومواطنيه شرفا عظيما”، ثم شكرت رئيس الحكومة بيدرو سانشيز على ثقته.

وأضافت الديبلوماسية الإسبانية: “لم يكن هناك شيء ليتحقق لولا عمل ودعم عائلة وزارة الخارجية، شكرا للجميع على العمل الجيد”.

هذا، ولا يمس التعديل الحكومي بالتحالف القائم بين الحزب الاشتراكي العمالي الاسباني وحزب بوديموس الأصغر حجما ، إذ يحتفظ هذا الطرف اليساري المتشدد بخمس حقائب وزارية.

ويشار إلى أنه تشمل التغييرات عددا من الحقائب من أصل 17 حقيبة يتولاها الحزب الاشتراكي أو شخصيات مقربة منه.




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح