وزارة الصحة تحدد تاريخ "عودة الحياة إلى طبيعتها" في المغرب


ناظورسيتي -متابعة

في ظل ترقب جديد اللقاحات ضد فيروس كورونا، التي يُنتظر أن تُطرح بداية من دجنبر المقبل، قال خالد أيت الطالب، وزير الصحة، إن احتمال عودة الحجر الصحّي الشامل في المغرب يبقى واردا جدا في جالة ارتفاع الإصابات وخروج الأمور عن السّيطرة.

ووضّح أيت الطالب أن المملكة دخلت "المرحلة الثالثة" من انتقال الفيروس، ما يتّضح من خلال انتشار الجائحة داخل المنازل وظهور "بؤر عائلية" للوباء العالمي المستجد.

وأضاف أيت الطالب، في حوار مع وكالة "سبوتنيك" الروسية، أنه تم خلال الثلاثة شهور الأخيرة تسجيل 80 في المائة من الإصابات المسجلة في المغرب، منذ بداية انتشار الفيروس في مارس الماضي.
وشدّد الوزير على أنّ الأمور "تحت السيطرةط، غير أن ما يثير الخوف هو ارتفاع أعداد "الحالات الحرجة" في ظل محدودية قدُرات المؤسسات الاستشفائية.

وأبرز أيت الطالب، في الحوار ذاته، على أن العودة إلى الحجر الصحّي الشامل "ضروري" إن بلغت الأمور مرحلة "الاختيار" بين المصابين المؤسسات الصحية.


وجوابا عن النقص الحادّ في أعداد الأطر الطبية في مستشفيات المملكة، أفاد أيت الطالب بأن النقص يبلغ 97 ألف إطار طبي، مبرزا أن 1600 طبيب وممرض قد أصيبوا بالفيروس.

وفي ما يتعلق بنقص فيتامين "سي" و"اختفائه"، وضّح أيت الطالب أن المملكة تنتج شهريا مليون جرعة من فيتامين "سي"، وأن طاقة المغرب الإنتاجية على الصعيد الوطني تتجاوز بكثير الاحتياجات الحقيقية.

وأبرز وزير الصحة أن شكاوى المواطنين من اختفاء الدواء مردّه "استحواذ" مواطنين يشترون المكمل الغذائي بكميات أكبر من احتياجاتهم.

وفي ما يتعلق بالتلقيح ضد كورونا، أبرز وزير الصحة أنه يأمل أن تبدأ العملية في منتصف دجنبر المقبل، مع العلم أنها ستمتدّ ثلاثة شهور ويتشمل 80 في المائة من المغاربة.

وتوقعا خالد أيت الطالب، في نهاية حواره مع النتبر المذكور، أن تعود الحياة إلى "طبيعتها" في المغرب في العام المقبل.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح