وزارة الداخلية تعيد رسم الحدود الترابية لـ 13 جماعة بإقليم الدريوش


ناظورسيتي : متابعة

أصدرت وزارة الداخلية، مجموعة من القرارات القاضية بتعيين الحدود الترابية للعديد من الجماعات على المستوى الوطني من بينها 13 جماعة بإقليم الدريوش.

وجاء هذا التحديد بعد عدة اجتماعات عقدتها لجان مختصة، عملت على تعيين الحدود الفاصلة بين مجموعة من الجماعات داخل اقليم الدريوش، أو بين جماعات أخرى تنتمي لأقاليم تازة، كرسيف، الناظور، والحسيمة.

وشملت قرارات وزير الداخلية كل من جماعات الدريوش، بن الطيب ، ميضار، تليليت ، وردانة ، امهاجر، بني مرغنين ، افرني ، أولاد امغار ، بودينار، تمسمان، دار الكبداني، وتزغين.

ومن شأن إنجاز العملية نفسها، توضيح الرؤية لدى المجالس الجماعية ومجالس المقاطعات، بخصوص مجال تدخلها ومساعدة المصالح والمؤسسات العمومية والفاعلين الاقتصاديين على وضع برامجهم ومشاريعهم، مع ضبط مجال بلورتها على المستوى الترابي.

واستندت قرارات المسؤول الحكومي على القانون رقم 131.12 المتعلق بمبادئ تحديد الدوائر الترابية والمرسوم رقم 402.15.2 ،بحسب العمالات والأقاليم، قائمة الدوائر والقيادات والجماعات بالمملكة وعدد الأعضاء الواجب انتخابهم في مجلس كل جماعة.


إلى ذلك تواصل مصالح وزارة الداخلية إعادة النظر في التقسيم المجالي لعدد من الوحدات الترابية بالأقاليم والعمالات.

ووقع وزير الداخلية، خلال الأسبوع الماضي على 46 قرارا لتقطيع الجماعات الترابية قبل أشهر من موعد الاستحقاقات الانتخابية المقبلة المقرر اجراءها صيف السنة المقبلة.

ومن بين الأقاليم التي شملها "مقص" التقطيع الترابي توجد أقاليم (الدريوش، تازة، تاونات، مولاي يعقوب، ميدلت، ازيلال، خريبكة، الجديدة، سلطات ووزان).

وجاء قرار التقطيع الجديد بعد التحولات التي عرفتها عدد من الجماعات الترابية ويهدف إلى ضمان معايير التجانس والوحدة المجالية لعدد من الجماعات ومواكبة نموها الديموغرافي.

ويذكر أن إقليم الدريوش تبلغ مساحته 2,867 كيلومتر مربع، ويبلغ تعداد سكانه حسب إحصاء 2014 الأخير 211.059 نسمة.
ويحيط بالإقليم من الغرب إقليم الحسيمة ومن الشرق إقليم الناظور ومن الجنوب إقليم تازة وإقليم كرسيف.

ويتكون الإقليم من دائرتين وهما دائرة الدريوش ودائرة الريف، وثلاث بلديات وعشرين جماعة قروية، حيث تأسس سنة 2009.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح