وزارة الأوقاف تكشف حقيقة غلق مسجد "تركي" ضواحي الناظور


وزارة الأوقاف تكشف حقيقة غلق مسجد "تركي" ضواحي الناظور
ناظورسيتي: علي كراجي

نفت المندوبية الإقليمية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ما يروج في مواقع التواصل الاجتماعي حول إصدارها لقرار تمنع بموجبه افتتاح مسجد تم تشييده باعتماد معايير بناء تركية ضواحي إقليم الناظور.

وكشف مصدر مسؤول لـ"ناظورسيتي"، أن المسجد يقع بمنطقة "إقذيمن" بين جماعتي تيزطوطين وبني سيدال لوطا، ولم يستفد بعد من التقييد في السجل الخاص بمساجد الإقليم التي شملها الإحصاء.

وأضاف المصدر نفسه، ان إحداث المسجد المذكور يتم خارج الشروط القانونية وبدون الحصول على ترخيص أو تقديم طلب لذلك سواء للسلطات المعنية أو لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، مؤكدا أن مندوبية الناظور لم تتوصل بأية وثيقة من الجهة التي تشرف على البناء لإبداء رأيها في الموضوع.

وحول ما إن كانت إدارة الشؤون الإسلامية قد رفضت منح ترخيص لافتتاح المسجد بسبب طريقة بنائه وتصميمه الهندسي التركي، أكد مصدر "ناظورسيتي" عدم توصل المندوبية بأي طلب في هذا الشأن، مبرزا أن أشغال بناء المرفق المذكور لا تزال مستمرة ولم تنتهي بعد.

إلى ذلك، فإن وزارة أحمد التوفيق، تشدد خلال مباشرة عملية بناء المساجد بجميع تراب البلاد، على ضرورة احترام الخصوصية المعمارية للمملكة في جماليتها المغربية وتميزها عن طراز البلدان الأخرى والمحافظة عليها، وهي شروط تغيب عن المسجد المذكور والذي أثيرت حوله تساؤلات كثيرة من طرف نشطاء المواقع الاجتماعية بين مؤيد ومعارض لإمكانية فتحه في وجه العموم.

وينص دليل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الخاص بإقامة أماكن العبادة وممارسة شعائر الدين الإسلامي، على منع جميع الأشخاص الطبيعيين والمعنويين من مباشرة أي بناء إلا بعد الحصول على رخصة، مع التركيز على تأسيس جمعية بالنسبة للمحسنين في حالة تقديمهم لطلب في هذا الشأن.




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح