وثيقة.. محام يعود إلى الحياة بعد إعلان وفاته


ناظورسيتي -متابعة

كشف نقيب المحامين في مراكش، أمس الأربعاء، في بلاغ، أن الحياة عادت إلى محام كان قد أُعلِنت وفاته متأثرا بإصابته بفيروس كورونا المستجدّ.

وأفاد نقيب المحامين في المدينة الحمراء أنه بعد إعلان وفاة عمر سامي، المحامي في هيئة مراكش، عاد قلبه ينبض مجددا وعادت إليه الحياة.

وتابع أن الفريق الطبي الذي يسهر على رعايته يواصل تتبّع حالته الصحية حاليا، بعدما عادت إليه الحياة بـ"معجزة".

وكان المحامي عمر سامي نزيلا بمستشفى "ابن طفيل" (سيفيلْ) التابع لمركز الاستشفائي الجامعي بالمدينة الحمراء.

وأعلن نقيب هيئة المحامين بمراكش، في بلاغ عن أن "الأستاذ عمر سامي ما زال على قيد الحياة بمعجزة من الله تعالى، حيث عادت دقات قلبه إلى النبض من جديد، وهو الآن تحت الرعاية الصحية المكثفة".

وجاء في بلاغ نفابة المحامين، الذي حمل تاريخ الأربعاء 23 دجنبر الجاري: "يهني السيد النقيب إلى علم كافة الزميلات والزملاء أنه بعد إعلان، صباح اليوم، خبر وفاة الأستاذ عمر سامي، تلقينا للتو من مستشفى ابن طقيل خبرا سارا مفاده أن زميلنا الأستاذ عمر سامي لا يزال على قيد الحياة بمعجزة من الله تعالى".


وتابع البلاغ "حيث رجعت دقات قلبه إلى النبض من جديد، وهو الآن تحت الرعاية الطبية المكثفة".

ولأجل ذلك، يتابع البلاغ "نهيب بكافة الزميلات والزملاء الدعاء لزميلنا بالشفاء العاجل، سائلين الله أن يحفظه ويطيل في عمره، إنه على كل شيء قدير".

يأني ذلك في الوقت الذي يتواصل في المدينة تسجيل إصابات جديدة يوميا بفيروس كورونا المستجدّ، بل تحتل أحيانا مراكز متقدّمة في عدد الإصابات على الصعيد الوطني.

وكانت السلطات المحلية قد أعلنت أنه ابتداء من الأربعاء (أمس) سيتم تفعيل القرار القاضي بإغلاق المقاهي والمطاعم في حدود الثامنة مساء وحظر كل أنواع التجمّعات.

كما صُنّفت المدينة ضمن المدن والجهات المعنية بإغلاق الإغلاق خلال فترة الاحتفالات بالسنة الميلادية الجديدة، ضمن مدن أخرى، أهمها الدار البيضاء وطنجة.





تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح