والي جهة الشرقية وعامل إقليم الدريوش يعقدان لقاء تواصلي مع المنتخبين بجماعة دار الكبداني‎


والي جهة الشرقية وعامل إقليم الدريوش يعقدان لقاء تواصلي مع المنتخبين بجماعة دار الكبداني‎
ناظورسيتي|هشام اليعقوبي

عرفت قاعة الإجتماعات التابعة لجماعة دار الكبداني لقاءا توصليا ترأسه السيد والي جهة الشرق رفقة السيد عامل إقليم الدريوش،والمدراء الجهويون ورؤساء المصالح الخارجية صباح يوم الجمعة 28 ابريل الجاري مع أعضاء جماعة دار الكبداني، لإستماع إلى مشاكلهم وتدارس مجموعة من النقط الأساسية التي تهم الشأن المحلي للجماعة، وافتتح اللقاء الذي تميز بالتفاعل بين مكونات مكتب جماعة دار الكبداني ووالي الجهة والسيد العامل الإقليم، بكلمة هذا الأخير، التي رحب فيها بأعضاء المجلس الجماعي ، ودعوتهم إلى العمل لخدمة الصالح العام والعطاء، متمنيا لهم التوفيق والنجاح في تدبير الشأن اليومي للمواطنين. تم تناول رئيس المجلس الكلمة التي تقدم فيها بالشكر للسادة الحاضرين وتناول فيها مجموعة من المشاكل التي تتخبط فيها جماعة دار الكبداني ، و جرد مجموعة من الحاجيات الأساسية التي الجماعة في حاجة ماسة إليها والتي منها على سبيل المثال : تهيئة الطرق والمسالك و ربط المنازل بشبكة الماء الصالح للشرب وتعميم الكهرباء و بناء حجرات دراسية و قاعة للولادة و بناء دار للمرأة و بناء سد و تهيئة مركز الجماعة . كما أعطيت الكلمة لرؤساء بعض القطاعات الخارجية التي طمأنت أعضاء المجلس الجماعي وحددوا فيها الغلاف الزمني لتنفيذ المشاريع التي أطلقت صفقات إنجازها ، كما أجاب السيد والي الجهة والسيد عامل الإقليم على مجموعة من التساؤلات المرتبطة ببعض المجالات. وأكدا كذلك على أن باب جميع المسؤولين بالولاية و العمالة والمصالح الخارجية مفتوحة في وجه جميع المواطنين رعايا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله . واضاف السيد العامل أن جميع المشاريع مبرمجة سيتم إطلاقها في المدى القريب والمتوسط خاصة مايتعلق بالماء الصالح للشرب والكهرباء والطرق .وتعهد السيد الوالي بالقيام بزيارة قبل حلول شهر رمضان المبارك للوقوف شخصيا على إنطلاقة المشاريع .

كما عقد لقاء مماثل بجماعة آيت مايت تم الإستماع فيه للمشاكل التي تعاني منها الجماعة مع إيجاد حلول فورية لها .وقد استبشرت ساكنة المنطقة خيرا بهذه الزيارات
















































































































































1.أرسلت من قبل ous3aid في 29/04/2017 19:18
Al makhzan a perdu pouvoir sur les vrais citoiyennes.
Nous attendons rien de lwali et dakakin Assiyasiya.
Vive le Hirak achaabi partout au Rif

2.أرسلت من قبل Ait mascht في 29/04/2017 19:20
Non aux Dakakin Assyassiya.
Nous sommes Poul le Hirak achaabi.
Vive le hirak achaabi au Rif

3.أرسلت من قبل Ait mascht في 29/04/2017 19:34
هده الوجوه البائسة لاتمثل الا نفسها ـ كل هده الوجوه شفارة بكل تعنيه هدْه الكلمة .ـلا والف لا هؤلاء اللصوص يلحسون الايادي فقط. عاش الريف ولا عاش من خانه

4.أرسلت من قبل adel في 29/04/2017 19:39
سئمنا من هذه الوجوه

5.أرسلت من قبل الحسين الرطبي في 29/04/2017 20:13
نحن ساكنة بني سعيد نسقبل هذه المبادرات بارتياح ان كانت نوايا المخزن فعلا من اجل الاصلاح والرفع من مستوى ما كا مهمش منذ الاستقلال.لقد عشنا اقصاءات شاملة منذ زمن بعيد ولا زلنا ننتظر الافضل.موارد القببلة محدودة ولكن الساكنة لها الحق كباقي المواطنين في العيش الكريم.الامر يتعلق بتدبيبر الشان العام وروح المسؤولية امام الله قبل كل شيء.المجد لهؤلاء المواطنين الذين اصبحوا ينقلون كل هموم هذه الساكنة عبر التواصل الاجتماعي انها طريقة لاسماع الصوت لكل الغيورين على هذا الوطن.فيما قبل كان السيد المسؤول على الجماعة وحاشيته هم الذين يتحكمون ولو في نقل همومنا اما الان فلقد اصبح المواطن وبفضل القنوات الاعلامية والحمد لله هو الذي يوصلها.فاننا نقول لكل من يتمثل مسؤولية الجماعات انكم مجبرون ان تواكبوا هذه التطورات التي جعلت من المواطن هو الذي يسير هذا الشان ولا محال.البقرة الحلوبة اصبحت في يد المواطن وهي للمواطن بالطبع.اما انت ايها المسؤول اذا كنت تحلب سوى لنفسك وحاشيتك فالان تلك البقرة تقول لك انني ليس مرغوب فيك ان تمسني ان لم تكن في خدمة المواطن.

6.أرسلت من قبل Alahim في 29/04/2017 20:38 من المحمول
Bonjour à tous. Ce qui est surprenant, c''est que le pouvoir souhaite du courage et de la réussite à des équipes incompétentes en place. Des équipes qui gèrent les communes ; les budgets et les donniers publics. Il est impossible d'' envisager

7.أرسلت من قبل Alahim في 29/04/2017 20:42 من المحمول
Al ISLAH ne peut pas venir des équipes en place. Demander aux voleurs et almofsidine de redresser les territoires , c' est demander au c loups de garder les moutons. LE POUVOIR NE VEUT PAS VRAIMENT LE DECELOPPEMENT DE BENI SAID TANT QUE

8.أرسلت من قبل Alahim في 29/04/2017 20:45 من المحمول
POUVOIR PROTÉGÉ ET AIDE ALMOFSIDINE À RESTER EN PLACE DANS IMPUNITÉ. CONTINUONS À DIRE HAUT ET FORT ......NON A L INJUSTICE ET NON AUX ESUIPES EN PLACE.

9.أرسلت من قبل لا للصوص في 30/04/2017 15:29
بِسْم الله، هؤلاء اللصوص القدماء بدؤا يستخدمون كل الأوراق لرد الساكنة الى نومها العميق الذي طال قورون، نرى تحركاتهم تحركات الذئب، كما قال أحد، الذئب عندما يريد ان يأكل المشية رأوه يضحك معها، هذا ما يفعلونه كل هـؤلاء اللصوص، كما قال أحد الإخوان جزاه الله، أصبحت البقرة في أيدي السكان ولا في أيدي الفاسدين، والله لا أعرف من أين أتوى؟ لديهم تصرفات قارون، أهلكوا كل البلاد ومازالوا لن يقنعوا، هؤلاء اللصوص في قولوبهم مرض مثل حيوان مفترس، اللهم احفظنا منهم....

10.أرسلت من قبل El mokhtar في 30/04/2017 15:52
C'est une catastrophique, tous ce qu'ils ont volé à cette commune, aucun d'entre eux n'a parler de la corruption ni des corrupteurs, ils essayent de faire croire aus citoyens qu'ils ne savaient pas ces citoyens ne bénéficie d'aucun avantage du pays, en 2017, ils vont commencer à travailler, alors que la Corée du Sud et nous, nous étions dans presque dans la même année à être indépendant, regardez ce pays de merveille et regarder le pays qui forme le plus de voleures par an, on peut considérer que notre pays est une plate forme pour la formation des corrupteurs et de groupe de mafia. Après 60 ans de vole en bande organisé, nous sommes devenus le peuple le moins cher, nous n'avons aucune valeur et pourtant nous sommes un pays très riche. Quelle malheur mes frères!!!!!!

11.أرسلت من قبل سبحان الله في 30/04/2017 22:36 من المحمول
Tu es incapable d''ecrire un seul mot et Tu criitiques tes maitres!!!!!! Quel malheureux minable tu es????!!!!

12.أرسلت من قبل Halim في 01/05/2017 00:10 من المحمول
Bla bla bla final no hay nada?????

تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح