ناظور سيتي: من سلوان
شهدت الملحقة الإدارية الثانية بسلوان حادثا خطيرا خلف صدمة واستياء كبيرين، بعدما تعرض عون السلطة (أ-م) لاعتداء وصف بالعنيف، يقال إنه صدر عن قائد الملحقة الإدارية، وفق ما تم تداوله على نطاق واسع.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد جرى نقل عون السلطة إلى قسم المستعجلات في حالة وصفت بالخطيرة، بعد تعرضه لإصابات واضحة، وهو ما وثقته عدسات الصور التي انتشرت بين المواطنين وعلى منصات التواصل الاجتماعي، وأثارت موجة من الغضب والاستنكار.
شهدت الملحقة الإدارية الثانية بسلوان حادثا خطيرا خلف صدمة واستياء كبيرين، بعدما تعرض عون السلطة (أ-م) لاعتداء وصف بالعنيف، يقال إنه صدر عن قائد الملحقة الإدارية، وفق ما تم تداوله على نطاق واسع.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد جرى نقل عون السلطة إلى قسم المستعجلات في حالة وصفت بالخطيرة، بعد تعرضه لإصابات واضحة، وهو ما وثقته عدسات الصور التي انتشرت بين المواطنين وعلى منصات التواصل الاجتماعي، وأثارت موجة من الغضب والاستنكار.
الحادثة، إن تأكدت تفاصيلها، تطرح تساؤلات كبيرة حول طبيعة العلاقة داخل المرافق الإدارية، وحول الحدود التي يجب أن تحكم التعامل بين المسؤولين والأعوان، خاصة أن عون السلطة يعتبر جزءا من المنظومة الإدارية التي يفترض أن يسودها الاحترام والانضباط وليس العنف أو الاعتداء.
وفي ظل خطورة ما يتم تداوله، ترتفع الأصوات المطالبة بـفتح تحقيق فوري ونزيه لكشف ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات، وترتيب الجزاءات القانونية في حال ثبت وقوع هذا الاعتداء، حماية لهيبة الإدارة وصونا لكرامة الموظفين والأعوان على حد سواء.
كما شدد عدد من المتابعين على أن أي تجاوز أو استعمال للعنف داخل المؤسسات العمومية لا يمكن السكوت عنه، لأن الإدارة وجدت لخدمة المواطنين وتسيير الشأن العام في إطار القانون، لا لتحويل الخلافات المهنية إلى اعتداءات جسدية.
وتبقى الأنظار موجهة نحو الجهات المختصة من أجل توضيح الحقيقة كاملة للرأي العام، خاصة في ظل خطورة الصور المتداولة، والتي تعكس بحسب ناشرين حجم الأذى الذي تعرض له عون السلطة.
وإلى حدود كتابة هذه الأسطر، لم يصدر أي توضيح رسمي بخصوص الواقعة.
وفي ظل خطورة ما يتم تداوله، ترتفع الأصوات المطالبة بـفتح تحقيق فوري ونزيه لكشف ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات، وترتيب الجزاءات القانونية في حال ثبت وقوع هذا الاعتداء، حماية لهيبة الإدارة وصونا لكرامة الموظفين والأعوان على حد سواء.
كما شدد عدد من المتابعين على أن أي تجاوز أو استعمال للعنف داخل المؤسسات العمومية لا يمكن السكوت عنه، لأن الإدارة وجدت لخدمة المواطنين وتسيير الشأن العام في إطار القانون، لا لتحويل الخلافات المهنية إلى اعتداءات جسدية.
وتبقى الأنظار موجهة نحو الجهات المختصة من أجل توضيح الحقيقة كاملة للرأي العام، خاصة في ظل خطورة الصور المتداولة، والتي تعكس بحسب ناشرين حجم الأذى الذي تعرض له عون السلطة.
وإلى حدود كتابة هذه الأسطر، لم يصدر أي توضيح رسمي بخصوص الواقعة.

واقعة صادمة تهز الملحقة الإدارية الثانية بسلوان… عون سلطة في حالة خطيرة بعد اعتداء منسوب لقائد



