هولندا توقف أربعيني بتهمة التخطيط للقيام بعمل إرهابي


ناظور سيتي ـ متبعة

تمكنت الشرطة الهولندية من إلقاء القبض على رجل للاشتباه فيه للتخطيط للقيام بجريمة “بنية إرهابية” بزعم تدبير إطلاق ما وصفته بـ “قنبلة ألعاب نارية” بمركز تطعيم ضد فيروس كورونا المستجد، حسبما أفاد ممثلو الادعاء العام يوم أمس الخميس 8 أبريل الجاري.

وقد تم القبض على الرجل البالغ من العمر حوالي 37 عاما، والذي لم يتم الكشف عن هويته تماشيا مع إرشادات الخصوصية الهولندية، بتاريخ 18 مارس الماضي، وزعم أنه أراد مهاجمة مبنى البلدية السابق في ميناء دن هيلدر، شمال البلاد، على بعد ما يناهز 90 كيلومترا (55 ميلا) شمال أمستردام، والذي يتم استخدامه كمركز تطعيم ضد فيروس كورونا المستجد.

كما أكد ممثلو الادعاء العام أن المؤامرة المزعومة يتم التعامل معها على أنها “عمل إرهابي” لأنها “تهدف إلى بث الخوف الشديد بين السكان وتعطيل المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية للبلاد”.



وقال الادعاء العام في بيان نشرته يوم أمس الخميس إن المشتبه به “سعى إلى تخريب عملية حكومية حاسمة، وهي برنامج التطعيم المنسق على مستوى البلاد، بطريقة شديدة العنف… ويؤثر هذا أيضا على الصحة العامة: فكلما قل عدد الأشخاص الذين يمكن تطعيمهم، زاد عدد ضحايا الفيروس”.

ومن جهة أخرى، تم محاكمة مجموعة من الشباب المسلمين المتهمين بالتخطيط لأعمال إرهابية والانتماء إلى منظمات إرهابية في هولندا. وبالإضافة إلى المغربي محمد بويري، الذي يقضي عقوبة السجن المؤبد بعد إدانته بقتل الفنان الهولندي ثيو فان جوخ، يمثل أمام المحكمة ثلاثة عشر من الشباب الهولنديين المنحدرين من أصول مغربية.

ويواجه البعض من المتهمين تهمة الانتماء إلى تنظيم إرهابي يعرف بشبكة "هوفستاد" (العاصمة)، بينما يواجه البعض الآخر منهم تهمة التخطيط لاعتداءات إرهابية على مؤسسات عامة وشخصيات سياسية هولندية، في الوقت الذي يوصف جميعهم بأنهم يعتنقون أفكارا إسلامية متشددة تقوم على فهم سلفي للإسلام.

ويذكر أن معظم المتهمين قضوا حتى الآن أكثر من عام قيد الاعتقال قبل بدأ محاكمة اليوم. ووفقاً لآراء المراقبين من المتوقع أن تستمر هذه المحاكمة ثلاثة اشهر، كما توصف بأنها تشكل منعطفا هاماً في تاريخ القضاء الهولندي.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح