هواتف ذكية تجر أربعينيا قادما من إسبانيا إلى التحقيق


هواتف ذكية تجر أربعينيا قادما من إسبانيا إلى التحقيق
ناظور سيتي ـ متابعة

بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تمكنت عناصر الأمن الوطني العاملة بميناء طنجة المتوسط، صباح اليوم الثلاثاء 8 يونيو الجاري، من إحباط محاولة لتهريب شحنة كبيرة من الهواتف النقالة الخاضعة لمبررات الأصل، وذلك على متن شاحنة للنقل الطرقي للبضائع قادمة من إسبانيا.

وقد أسفرت عملية المراقبة والتفتيش التي باشرتها عناصر الشرطة على هذه الشاحنة، مباشرة بعد وصولها على متن رحلة بحرية قادمة من ميناء الجزيرة الخضراء، عن حجز حوالي 100 وحدة من الهواتف النقالة من الفئة الرفيعة، فضلا عن لوحة إلكترونية، كانت مخبأة بإحكام داخل مقصورة سائق الشاحنة، الذي هو من جنسية مغربية ويبلغ من العمر حوالي 42 سنة.


وتم إخضاع السائق المشتبه فيه لبحث قضائي من قبل فرقة الشرطة القضائية بميناء طنجة المتوسط تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد مصدر هذه المحجوزات وظروف وملابسات محاولة إدخالها للتراب الوطني بطريقة غير مشروعة.

من جهة أخرى، كشفت التحقيقات التي باشرتها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية مع مجموعة من التجار بدرب غلف، المتواجدون رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن عكاشة، عن وجود شبكة دولية تنشط في تهريب الهواتف المحمولة، وكذا الحواسيب والألواح الرقمية، والمعدات الإلكترونية القابلة للارتداء وبيعها بالأسواق المغربية، خاصة درب غلف بالدار االبيضاء.

وحسب العناصر الأمنية فان الأمر يتعلق بأزيد من 20 متهما بينهم عراقي، في حين صدرت مذكرات بحث وطنية ضد تجار آخرين تبين أنهم أغلقوا محلاتهم التجارية مباشرة بعد عمليات المداهمة التي باشرتها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تحت إشراف مديرية الشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني.

وكشفت يومية المساء المغربية، أن اعتقال تجار معروفين بدرب غلف كشف مسارات جديدة للتهريب تضم الدار البيضاء وميناء طنجة المتوسط ومجموعة من المدن الإسبانية، حيث كشفت التحقيقات الأمنية أن تجارا بدرب غلف لهم علاقة بعملية أمنية تمت بميناء طنجة المتوسط، نتج عنها حجز حمولة مهمة من الهواتف الذكية الفاخرة تبلغ قيمتها حوالي 69 ملايين درهم، تم إدخالها إلى المغرب بطرق غير قانونية انطلاقا من إسبانيا.





تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح