هل يحتفل الناظوريون بعيد الحب؟.. شاهدوا آراء مثيرة حول المناسبة


ناظورسيتي: شيماء ف

أجمع مشاركون في استطلاع أجرته "ناظورسيتي" حول عيد الحب، على عدم اعترافهم بهذه المناسبة لكونها تأتي في سياق بعيد جدا عن الثقافة والخصوصيات المحلية للمجتمع المغربي والإسلامي، مؤكدين أنهم يحيون مناسبتين فقط وهما عيدي الأضحى والفطر.

وأكد متحدثون لـ"ناظورسيتي"، أنهم لا يرغبون نهائيا في الاحتفال بعيد الحب المصادف لـ14 فبراير، او احياء طقوسه بنفس الطريقة التي يحييها الغرب كاقتناء الهدايا وإقامة الولائم والحفلات الخاصة، موضحين أن ذلك راجع إلى قناعات شخصية تفرض عليهم عدم الانسياق وراء الطقوس الدخيلة التي لا تنسجم وقيم المجتمع الريفي.

عيد الحب أو عيد العشاق أو يوم القديس فالنتين، هو احتفال مسيحي يحييه كثير من الناس في العالم في 14 فبراير حسب الكنيسة الغربية أو في 6 يوليو حسب الكنيسة الشرقية من كل عام، حيث يقيمون طقوسا بذكرى القديس فالنتين للتعبير عن المشاعر العاطفية لبعضهم البعض عن طريق إرسال بطائق معايدة أو إهداء الزهور وغيرها لأحبائهم.



وتحدث المناسبة جدلا في المجتمعات الاسلامية كلما اقترب موعدها، وذلك بسبب تحريمها من طرف الكثير من الدعاة والعلماء، معتبرين أن هذا العيد له خلفية مسيحية مصدرها الكنيسة .الامر الذي لا ينسجم وعقيدة المسلمين التي تفرض عليهم عدم التشبه بالنصارى واليهود لتجنب الوقوع في الشرك بالله

كما تعتبر روايات كثيرة، أن سبب إقرار يوم 14 فبراير عيدا للحب، يعود إلى شخصين لهما نفس الاسم فالنتين، ويعتبرهم أتباع الكنيسة شهداء في سبيل المسيحية خلا ظهورها، ليتحول بعد ذلك هذا اليوم مرتبطا بمفهوم الحب في طابعه الرومانسي.

وبالعالم الاسلامي، لا يعترف المتدينون بالعلاقات العاطفية خارج اطار الزوجة لكونها محرمة في القران والسنة، ويذهب الكثيرون إلى اعتبار أن احياء مثل هذه المناسبات يروم تدمير القيم الاسلامية لما فيه من تشجيع على الرذيلة وارتكاب المعاصي كالزنا والعلاقات الجنسية خارج اطار الزواج.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح