هل يحتفل الناظوريون بعيد الحب؟.. المنشط "فافي" ينقل إجابات مثيرة وأخرى ساخرة عبر ميكروناظورسيتي


هل يحتفل الناظوريون بعيد الحب؟.. المنشط "فافي" ينقل إجابات مثيرة وأخرى ساخرة عبر ميكروناظورسيتي
حسن الرامي - حمزة حجلة

هـل يحتفل الناظوريون بمناسبة "عيد الحبّ"؟، سـؤالٌ طرحته ناظورسيتي، ضمن برنامجها الشيّق "ميكروطروطوار"، على عددٍ من المواطنين لاستقاء إجاباتهم الصريحة عمّـا إذا كانوا مقتنعين بالاحتفاء بمناسبة أممية حديثة العهد، يطلق عليها لدى الشعوب المخلدة لـه سنوياً "فلانتينو".

استمعوا للتصريحات المثيرة التي استقاها المنشط الإعلامي فافي برجال، من المستجوبين الذين انقسموا إلى من يرى أنها ليست مناسبة جديرة بالتخليد والاحتفال، وبين من يعتبرها موعـداً للتعبير عن المشاعر الإيجابية التي يكنها المرء للآخر، سواء كانت شريكة حياته أو صديقه أو أحد نت أقربائه.. متابعة شيّقة..





1.أرسلت من قبل Think في 14/02/2018 22:02
14 mars nhara?
Awedii...

2.أرسلت من قبل بوحاميد محمد في 15/02/2018 05:35 من المحمول
حسبنا الله ونعم الوكيل لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم عن أي عيد تتحدثون عنه ياقوم لنا عيدان عيد الفطر المبارك وعيد الأضحى

3.أرسلت من قبل nasim nour في 15/02/2018 08:55 من المحمول
فيفي ....الكوميديا ...لا علاقة منتهى السخافة

4.أرسلت من قبل mahmoud في 20/02/2018 17:39
المغاربة يحتفلون بعيدان لا أقل ولاأكثرما فوق مرض مزمن أصاب البعض فسوف يحتفلون بعيد المرض أو عيد الكراهية أم الحب بعيد كل البعد أولا أن يكون كافرا أو علمانيا ليكون مؤهل للحفلة فنحن المسلمون لاداعي للحفلة والمتشبث بالحفلةعليه أن يراجع نفسه من هو؟ هناك خلل أصابه

تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

المزيد 1

شرطة مليلية تعتقل 3 مغاربة ينشطون ضمن شبكة للاتجار بالبشر هربت 200 أفريقي من معابر الناظور

البرلمانية الناظورية ليلى أحكيم مرشحة بقوة للظفر بمقعد داخل المكتب السياسي للحركة الشعبية

محمد بوتخريط يكتب.. طرد مراسل القناة 2 من وقفة الناظور، هل هو إجراء "انتقامي" أو موقف مبدئي؟

المجلس الإقليمي للناظور يعقد دورة شتنبر العادية ويصادق بالإجماع على نقاط جدول أعمالها

في احتجاج غير مسبوق.. الناظوريون يعتزمون حلق رؤوسهم والخروج إلى الشارع لإيصال هذه الرسالة المأساوية