هل سيتدخل عامل الناظور علي خليل لوقف فوضى مهنيي سيارات الأجرة الكبيرة بالإقليم


هل سيتدخل عامل الناظور علي خليل لوقف فوضى مهنيي سيارات الأجرة الكبيرة بالإقليم
ناظورسيتي: ب.أ

بعد الإعلان على تشديد الإجراءات على المستوى الوطني بسبب الحالة الوبائية التي تعرفها بلادنا في الأيام الأخيرة، أصدر مجموعة من العمال بالمغرب، قرارات تشدد على ضرورة الحفاظ على حقوق المواطنين في التنقل بشكل يضمن الحفاظ على شروط السلامة الصحية واستقرار أسعار التنقل في وسائل النقل العمومي، خصوصا سيارات الأجرة الكبيرة وهي قرارات تزامنت مع عودة السمسرة من طرف المهنيين ومشاركين في الخرق السافر للقانون بمدينة الناظور خصوصا الذين يشتغلون في أربع خطوط وهي كل من العروي وسلوان وبوعرك وأركمان، بحيث تعتبر من بين أهم أربع خطوط داخلية تنشط بكثرة خلال فترة الصيف.

وحسب المادة الأولى من القرار العاملي أصدره عامل عمالة خريبكة، عبد الحميد الشنوري، أشار من خلاله إلى "يحدد بصفة مؤقتة العدد الأقصى للركاب المسموح بنقلهم، خلال كل رحلة بالنسبة لسيارات الأجرة من الصنف الأول هي ثلاثة ركاب بالإضافة إلى السائق، عوض ستة ركاب كما جرت العادة في الفترات العادية، مع الاحتفاظ على نفس التسعيرة"، مشددا على ضرورة الحفاظ على نفس ثمن التنقل ضمانا لحقوق المواطنين البسطاء في قضاء أغراضهم دون الوقوع في أيادي سماسرة المحطات الذين كشروا عن أنيابهم، منذ ليلة يوم أمس الجمعة.

وحسب المادة الثالثة، شدد عامل إقليم خريبكة على التطبيق السليم للقانون، بحيث أكد على أن "علاوة على العقوبات المنصوص عليها في المقتضيات التشريعية والتنظيمية المعمول بها في هذا الشأن، في تنظيم التنقل بواسطة سيارات الأجرة ، فإن كل إخلال بمقتضى القرار، يعرض المخالف إلى سحب رخصة الثقة وتعليق الترخيص باستغلال سيارة الأجرة مع إيداعها المحجز"، وهو ما يستدعي تحرك أي مواطن تعرض لعملية النصب والسمسرة من طرف أحد سائقي سيارة الأجرة أو أعوانهم من أجل وقف هذه التجاوزات بشكل قانوني يضمن الحقوق والواجبات.


وعادت سمسرة سائقي سيارات الأجرة من الصنف الكبير في جيوب المواطنين إلى الواجهة مرة أخرى مع شروع السلطات في تطبيق التدابير الاحترازية المتعلقة بمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد، حيث عاينت "ناظورسيتي" ليلة أمس السبت، قيام العشرات من المهنيين في محطة الناظور المدينة بتصرفات منافية للقانون بمساعدة "سماسرة" يقدمون أنفسهم على أنهم منظمين يقومون باستدراج الراغبين في التنقل إلى نقط بعيدة عن أعين الأمن مقابل منحهم مبالغ مضاعفة مقابل نقلهم إلى كل من العروي وسلوان وبوعرك وأركمان، وهي أربع خطوط داخلية تنشط بكثرة خلال فترة الصيف.

ومع حلول التاسعة مساء، قام عدد من سائقي الأجرة بالانسحاب من المحطة وركن سياراتهم في جوانب الطرقات القريبة من هذا المرفق العمومي، وكلفوا أشخاصا لا تربطهم صلة بمهنة "التنظيم" من أجل مساومة المواطنين على ثمن التنقل، إذ ارتفعت تسعيرة التنقل إلى سلوان لـ20 درهما والعروي لـ30 درهما، في الوقت الذي لا تتعدى فيه نهارا 10 و 15 درهم.

وعاينت "ناظورسيتي"، دخول مواطنين في مناوشات ونقاشات حادة مع بعض سائقي الطاكسيات الذي كانوا يحاولون كل مرة إسكات الاحتجاج عن طريق دفع أشخاص غرباء عن المحطة للتشويش على المطالبين بحقوقهم القانونية، وذلك وفقا لما جرى توثيقه في أشرطة فيديو سيتم نشرها قريبا.
223047057_279890867243434_4414803694747423491_n.jpg


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح