هل سيؤثر التوتر الحاصل بين الإستخبارات المغربية والإسبانية على "يورو 2021"؟


ناظور سيتي ـ متابعة

كشفت تقارير إسبانية أن الأجهزة الاستخباراتية للجارة الشمالية في حالة تأهب قصوى، خوفا من تعليق التعاون الأمني من طرف المغرب، في ظرفية حساسة، مع العلم أن إسبانيا تعد الجسر الواصل بين المخابرات المغربية والاتحاد الأوروبي، مضيفة أنه، لحد الآن، لا يوجد معلومات تؤكد استمرار تبادل المعلومات بين الأجهزة الاستخباراتية للبلدين.


وقد ذكرت صحيفة “okdiario” الإسبانية، أن قوات وأجهزة أمن إسبانيا تواجه تحديات كبيرة في كأس أمم أوروبا، التي ستلعب بعض مبارياته بمدينة إشبيلية، حيث نقلت، استنادا إلى مصادر استخباراتية، أن مثل هذه التظاهرات تحتاج تنسيقا أمنيا محكما مع الجيران، وتضع أجهزة المخابرات على المحك، ومن وجهة نظرها، فإنه من الضروري مواصلة تبادل المعلومات مع الدول الأخرى، مشيرة إلى أنه في يتعلق بالأمن، فإن المغرب يبقى هو الرائد على المستوى العالمي، وتعليق التعاون الأمني معه قد يتسبب في مشاكل كبيرة.



هذا، وسبق لمدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، حبوب الشرقاوي، أن قال إن التعاون الأمني بين المغرب وإسبانيا، مستمر على الرغم من الأزمة الدبلوماسية الحالية بين البلدين ، لكنه “مهدد”، مضيفا أن القرارات السيادية للدولة المغربية تنطبق على جميع مؤسساتها، ما يعني أن أي تصعيد دبلوماسي للمغرب في الأيام المقبلة سينعكس تلقائيًا على التعاون الأمني.

كما حذر مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية من أن دخول زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي إلى المستشفى في إسبانيا “بهوية مزورة ودون إبلاغ الشريك المغربي” يهدد بوقف هذا التعاون الأمني الذي يمر بأقوى فترة له.

وقد تزامنت تصريحات حبوب الشرقاوي مع تلك التي صرح بها وزير الداخلية الإسباني ، فرناندو غراند مارلاسكا ، الذي قال إن قوات الأمن الإسبانية والمغربية “تعملان معًا منذ سنوات.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح