ناظورسيتي: متابعة
أثار بيتر شوتل، المدير الرياضي للاتحاد النمساوي لكرة القدم، موجة من التفاعل قبل ساعات من المواجهة المرتقبة بين منتخبي النمسا والجزائر ضمن الجولة الأخيرة من دور المجموعات في كأس العالم 2026، بعدما تحدث عن إمكانية انتهاء المباراة بنتيجة التعادل، وهي نتيجة قد تضمن عبور المنتخبين معاً إلى الدور المقبل.
وفي تصريحات نقلتها وكالة الأنباء النمساوية، اعتبر شوتل أن المباراة ستكون متوازنة ومفتوحة على جميع الاحتمالات، مشيرا إلى أن التعادل يبقى من بين النتائج الممكنة بالنظر إلى ظروف المجموعة وحسابات التأهل.
أثار بيتر شوتل، المدير الرياضي للاتحاد النمساوي لكرة القدم، موجة من التفاعل قبل ساعات من المواجهة المرتقبة بين منتخبي النمسا والجزائر ضمن الجولة الأخيرة من دور المجموعات في كأس العالم 2026، بعدما تحدث عن إمكانية انتهاء المباراة بنتيجة التعادل، وهي نتيجة قد تضمن عبور المنتخبين معاً إلى الدور المقبل.
وفي تصريحات نقلتها وكالة الأنباء النمساوية، اعتبر شوتل أن المباراة ستكون متوازنة ومفتوحة على جميع الاحتمالات، مشيرا إلى أن التعادل يبقى من بين النتائج الممكنة بالنظر إلى ظروف المجموعة وحسابات التأهل.
وأكد المسؤول النمساوي أن الهدف الرئيسي بالنسبة للمنتخبين يتمثل في بلوغ دور الـ32، مبرزا أن التركيز يجب أن ينصب على الحاضر والمنافسة الحالية، وليس على أحداث تاريخية تعود إلى عقود مضت.
وأعادت هذه التصريحات إلى الواجهة ذكريات ما يعرف بـ"عار خيخون" في نهائيات كأس العالم 1982 بإسبانيا، عندما أثار فوز ألمانيا الغربية على النمسا بهدف دون رد جدلا واسعا، بعدما ضمن المنتخبان الأوروبيان التأهل على حساب الجزائر في مباراة ظلت محل نقاش لسنوات طويلة.
وتأتي الحساسية المحيطة بالمباراة الحالية بسبب الوضعية الحسابية للمجموعة، حيث قد يكون التعادل كافيا لمنح المنتخبين بطاقة العبور إلى الدور الموالي، وهو ما دفع عددا من المتابعين إلى استحضار سيناريوهات تاريخية مشابهة شهدتها بطولات سابقة.
كما أعاد بعض المتابعين التذكير بأحداث مونديال 1998، عندما غادر المنتخب المغربي المنافسة رغم فوزه على اسكتلندا، بعد فوز النرويج على البرازيل في الجولة الأخيرة، في نتيجة أثارت آنذاك الكثير من الجدل بين الجماهير المغربية.
ومن المرتقب أن تستقطب مواجهة الجزائر والنمسا اهتماما واسعا من عشاق كرة القدم، بالنظر إلى أهميتها في تحديد هوية المتأهلين عن المجموعة، وسط ترقب لما ستسفر عنه دقائق المباراة التسعين داخل أرضية الميدان.
وتقام المباراة فجر الأحد بمدينة كانساس سيتي الأمريكية، في لقاء قد يحمل الكثير من الإثارة والحسابات المعقدة المرتبطة بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية.
وأعادت هذه التصريحات إلى الواجهة ذكريات ما يعرف بـ"عار خيخون" في نهائيات كأس العالم 1982 بإسبانيا، عندما أثار فوز ألمانيا الغربية على النمسا بهدف دون رد جدلا واسعا، بعدما ضمن المنتخبان الأوروبيان التأهل على حساب الجزائر في مباراة ظلت محل نقاش لسنوات طويلة.
وتأتي الحساسية المحيطة بالمباراة الحالية بسبب الوضعية الحسابية للمجموعة، حيث قد يكون التعادل كافيا لمنح المنتخبين بطاقة العبور إلى الدور الموالي، وهو ما دفع عددا من المتابعين إلى استحضار سيناريوهات تاريخية مشابهة شهدتها بطولات سابقة.
كما أعاد بعض المتابعين التذكير بأحداث مونديال 1998، عندما غادر المنتخب المغربي المنافسة رغم فوزه على اسكتلندا، بعد فوز النرويج على البرازيل في الجولة الأخيرة، في نتيجة أثارت آنذاك الكثير من الجدل بين الجماهير المغربية.
ومن المرتقب أن تستقطب مواجهة الجزائر والنمسا اهتماما واسعا من عشاق كرة القدم، بالنظر إلى أهميتها في تحديد هوية المتأهلين عن المجموعة، وسط ترقب لما ستسفر عنه دقائق المباراة التسعين داخل أرضية الميدان.
وتقام المباراة فجر الأحد بمدينة كانساس سيتي الأمريكية، في لقاء قد يحمل الكثير من الإثارة والحسابات المعقدة المرتبطة بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية.

هل تتدخل الفيفا لمنع التواطئ؟ مسؤول نمساوي يتوقع تعادلا مع الجزائر يضمن تأهل المنتخبين