هل تتحالف لائحة العدالة والتنمية بالناظور مع من اتهم أعضاءها بتلقي "مْضَمّة" كرشوة و"غدر" بالبركاني؟


هل تتحالف لائحة العدالة والتنمية بالناظور مع من اتهم أعضاءها بتلقي "مْضَمّة" كرشوة و"غدر" بالبركاني؟
ناظورسيتي – مهدي عزاوي

يتذكر الكثير من المتابعين للشأن العام بمدينة الناظور، كيف استطاع سعيد الرحموني خلال دورة انتخاب رئيس المجلس الإقليمي وباقي أعضاء المكتب سنة 2015، الانتقام لنفسه من نور الدين البركاني، وكيف تحايل كي يصوت عليه لتولي رئاسة مجلس إقليم الناظور مقابل نيل البركاني لمهام النائب الأول، وهو ما لم يحدث بتاتا فيما بعد حين صفع الرحموني البركاني صفعة سُمِع صداها محليا ووطنيا، وانتقم لنفسه من البركاني الذي رفض التصويت على الرحموني خلال دورة انتخاب رئيس جماعة الناظور وفضل التصويت هو وزوجته على سليمان حوليش.

ويتذكر الجميع كيف اتهم فريقه آنذاك زوجة نور الدين البركاني، أمينة الوليد، والتي كانت عضوة بمجلس جماعة الناظور بتلقيها رشوة عبارة عن "مْضمّة" نظير التصويت على حوليش في جلسة انتخاب رئيس جماعة الناظور، إضافة لاتهامات وجهها الرحموني خلال ندوة صحفية لفريق العدالة والتنمية.

سياق الحديث عن هذا الموضوع، هو موقف فريق العدالة والتنمية بجماعة الناظور الحالي من التحالفات، وحالة الصمت التي طغت على هذه اللائحة التي استطاعت الحصول على مقعدين في الانتخابات الجماعية الأخيرة، وهل سيتعامل هذين العضوين ببراغماتية مع الوضع الحالي، عبر غض الطرف عن كل الاتهامات التي وجهت لهم من وكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار الحالي، سعيد الرحموني قبل 6 سنوات من الآن؟ أم أن لمحمد الصادقي ودنيا الصقلي رأي آخر، عبر الانضمام لتحالف سليمان أزواغ، الذي يبدو أن أموره باتت محسومة فيما يخص الأغلبية العددية التي يتوفر عليها؟

أسئلة كثيرة ستجيب عليها لائحة العدالة والتنمية بجماعة الناظور نفسها، من خلال طريقة تدبيرها لهذه المرحلة الحاسمة، وسط أنباء تفيد بأن أمينة الوليد التي فشلت في الحصول على مقعد لها ضمن مجلس جهة الشرق، هي من تقود مفاوضات تحالف العضوين الصادقي والصقلي بمجلس الجماعة، والأيام القادمة كفيلة بالإجابة أيضا عن هذا الموضوع.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح