هل الرجل يساعد زوجته في البيت؟ أجوبة طريفة ومضحكة في ميكرو شيماء


ناظورسيتي: بدر الدين.أ-حمزة.ح

"هل أنت من النوع الذي يقدم المساعدة في المطبخ؟"، كان محور سؤال طرحته المنشطة شيماء الفاطمي عبر برنامجها "ميكرو شيماء" على عينة من المواطنين بمدينة الناظور، تفاعلوا معه باراء مختلفة ومثيرة.

أجوبة المواطنين بالاضافة إلى طرافتها فقد كانت واضحة جدا لكونها شكلت مناسبة لتعبر فيها الفئة الرجالية من المجتمع الناظوري عن تغير العقلية التي سادت لعقود من الزمن والمتمثلة في كون الرجل يحكم البيت والمرأة مكانها الطبيعي هو المطبخ، أما اليوم فالجميع سواء إذ أرغمت مصاعب الحياة المرأة والرجل على المساعدة في جميع الأشياء ذات العلاقة بالبيت.

وفي هذا الصدد، عبرت فئة عريضة من الذين حاورتهم الزميلة شيماء، عن دورهم المهم في البيت عن طريق مساعدة سواء الزوجة أو الأم أو الأخت على أعباء المطبخ، خصوصا في شهر رمضان المبارك الذي تعيش فيه الأسر المغربية خصوصية كبيرة عن باقي الشهور.


قلة قليلة، مازالت تفكر بمنطق "المرأة سميت بربة البيت لأنه مكانها الطبيعي"، بحيث أكدوا على أنهم أسياد بيوتهم ودورهم يكمن فقط في الأكل والشرب وأداء ما عليهم من واجبات خارج البيت، بحيث المرأة بالنسبة لهم تلعب دورا مكملا في حياتهم نظرا للمسؤولية التي يتحملونها خارج البيت.

فئة أخرى من المحاورين لزمت الحياد في أجوبتها، بحيث أكدوا أنهم لا يقدمون على المساعدة في البيت إلا إذا تطلب الأمر ذلك، بحيث يعملون على المشاركة في أمور المطبخ مثلا في شهر رمضان حسب تقييمهم لقدرة المرأة ما إذا كانت قادرة على القيام بتلك الأمور أم لا.

وتجدر الإشارة إلى أن المسؤوليات تكثر خلال شهر رمضان، حيث تجد الزوجة والأم نفسها في أمسّ الحاجة إلى زوجها، كي يتقاسم معها أعباء المنزل، ويتحمّل معها مشقّة التوفيق بين واجباتها المنزلية وإعداد مائدة الإفطار.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح