هكذا ردّ سعيد الناصري على من شكّكوا في إصابته بفيروس كورونا


ناظورسيتي -متابعة

ردّ سعيد الناصري على من أشاعوا "خبر" إصابته بفيروس كورونا، الذي جرى تداوله على نطاق واسع في مواقع التواصل.

وكشف الناصري، اليوم في تدوينة فيسبوكية، مستجدات حالته الصحية ونفى ما تم ترويجه من قبل المُشككين في إصابته بـ"كوفيد -19".

وشكر الناصري الأشخاص الذين سألوا عنه في مرضه وتمنوا له الشفاء، وكذا الفنانين والإعلاميين ممن اتصلوا به للاطمئنان على أحواله.

كما "شكر" المشكّكين في مرضه قلة قليلة جدا ممّن لم يمسسهم هذا الوباء ويعيشون تداعياته، وخاطبهم "أتمنى أن لا يصيبهم ما أصابنا". ووضّح أنه لا يزال في التنفس الاصطناعي، رغم انتقاله إلى منزله.

وأبرز الناصري، في مقطع بثّه من خلال قناته جين كان يرقد بالمستشفى، تم تصويره بعد صدور نتائج التحليل المخبري لفيروس كورونا، التي أثبتت أنه ليس مصابا بالفيروس.


وأضاف الناصري: "كان ذلك آخر يوم سأغادر فيه المصحة في اتجاه منزلي، بعد أيام قضيتها في الإنعاش بالمصحة رفقة ابنتي ومولودتها وزوجتي، لكنني لحد الآن ما زلت أعاني من تداعيات المرض ومن ضيق التنفس".

وأنهى الناصري تدوينته قائلا إنه طلب من متابعيه أن يدعوا لجميع المرضى والمصابين بفيروس كورونا المستجد وأن يشفيهم الله ويجنّبهم تبعاته.

وكان سعيد الناصري قد نشر، أول أمس السبت، مقطعا كشف فيه أنه يصارع الموت بسبب إصابته بفيروس كورونا، ما خلق ضجّة عارمة في مواقع التواصل الاجتماعي ودفع نشطاءها إلى التعاطف معه، فيما شكّك آخرون في مرضه وقالوا إنه "يمثّل" للدعاية للمصحة التي كان يتابع فيها علاجه.

وكان مصدر مقرب من الناصري قد قال إن الفيروس تسلل إلى جسد الفنان المعروف منذ أيام، متسبّبا في "تدهور" حالته الصحية.

وتابع أن الفيروس أدخل الناصري الى العناية المركزة، مشيرا أن الأخير وجّه ندائه للمغاربة للدعاء له بالشفاء العاجل.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح