هكذا حاولت الجزائر إغتيال الملك الحسن الثاني بتنسيق مع أحد رجالات المافيا الفنزويلية


هكذا حاولت الجزائر إغتيال الملك الحسن الثاني بتنسيق مع أحد رجالات المافيا الفنزويلية
ناظورسيتي: متابعة

لم تقتصر محاولات إنتقام النظام الجزائري لموت أوفقير، عن إصدار القرارات المنوائة للسياسات المغربية، بل تجاوزته إلى حد السعي إلى قلب نظام الحكم الملكي في عده
الراحل الملك الحسن الثاني، حيث قاموا باستئجار عملاء خارجيين، وذلك حسب ما جاء في كتاب مثير اصدر عذا العام في فرنسا، وكشف عن الخطة التي وضعها أحد رجال المافية الفينزولية "ليتش راميريز سانشيز"، الملقب بكارلوس الثعلب، وذلك من أجل القيام بعميلة إغتيال للملك الراحل الحسن الثاني، وذلك بتعاون مع النظام الجزائري الذي كان على رأسه هواري بومدين.

وأثار الكتاب المثير للجدل والذي أصدره لازلو ليسزكاي، الذي أجرى أكثر من عشرين حوارا مطولا مع كارلوس، ان خطة التي تم وضعها من أجل القضاء على الملك الراحل الحسن الثاني، لم يتم تفعيلها بسبب وفاة الرئيس بومدين، والذي كانت له علاقة وطيدة مع كارولس الثعلب، حيث بعد وفاة الرئيس الجزائري فقد المافيوزي احد اكبر الداعمين له.



أكد الكتاب على ان الخطة التي كان ينوي بومدين وكارلوس القيام بها، هي إرسال فرقين منفصلين إلى المغرب، يتكونان من ثمانية عناصر، ودون أن يعلم أي فريق بوجود الأخر، مع تواجد مخبر في العاصمة المغربية الرباط، يقوم بالتعاون مع كارولس وحجاب.

وأبرز الكتاب نقلا عن ما قاله كارولس الثعلب، أن لا احد كان يعرف المخبر، وهو الشخص الوحيد الذي كان بإمكانه ان يدلنا على الطريق الذي سيسلكه الملك الحسن الثاني من أجل مغادرة مدينة الرباط، وأن كل فريق من الفريقين كان عليه التمركز عند أحد الطريقين، وأن المخبر سيتكلف بإخبارهم عن الطريق التي سيتخذها إما الطريق الأحمر أو الأزرق.

وأكد كارولس الثعلب، أن صالح حجاب كان مشهورا وسط الأوساط أنه قاتل مأجور وسفاح النظام الجزائري، وخططا سويا لقتل المك الراحل الحسن الثاني، مبرزا أن المخبر الذي كان يعمل معهما من المغرب من كانا يعرفان اسم ذلك المخبر الجنرال أحمد الدليمي رجل ثقة الملك الحسن الثاني الذي توفي في حادث سير يوم 22 يناير 1988.


ويخلص الكتاب إلى القول إنه بعد وفاة الرئيس الجزائري هواري بومدين، وإقالة رجاله النافذين في المؤسسة الأمنية، توقف التعاون مع كارلوس وألغيت خطة اغتيال الملك الحسن الثاني


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح