هكذا أشرفت ناظورسيتي ومنظمة رامي على إرجاع متشرد قاصر إلى أسرته بعدما تسبب قطار في بتر قدمه


هكذا أشرفت ناظورسيتي ومنظمة رامي على إرجاع متشرد قاصر إلى أسرته بعدما تسبب قطار في بتر قدمه
بـدر. أ - محمد حجلة


انخرط طاقم "ناظورسيتي" في بادرة إنسانية بشراكة مع منظمة "رامي للمبادرات الإنسانية"، تمثلت في الإشراف على إرجاع متشردٍ قاصر، إلى أسرته القاطنة بمدينة فاس، بعدما تعرض قبل أسابيع لحادثة مريعة نجا منها بأعجوبة لكنها أسفرت عن بتر إحدى قدميْـه.

وقد تولّى الزميل رفيق برجال المعروف بلفقبه الفني "فافي"، مهمة السهر على إرجاع الطفل المعني الذي كان يعيش حياة التشرد بأرجاء الناظور، بغية اقتناص فرصة للحريك صوب مليلية المحتلة ومنها الحريك إلى إسبانيا، وذلك بالتنسيق مع الحلاق الناظور المدعو "إلياس مزيان" الذي أشرف على تحسين هندامه وتحليق رأسه.

وفي تصريحه لـ"ناظورسيتي"، أكد الطفل المعني أنّه حياة التشرد والمعاناة التي يستلزمها "الحريك" قاسية وصعبة للغاية، داعيا إلى إنشاء مراكز اجتماعية تأوي هذه الفئة المهمشة، مؤكداً أن أحد المحسنين بمدينة الناظور وعده بتوفير قدمٍ طبيّة لفائدتـه.





1.أرسلت من قبل Jawad في 05/11/2018 12:42 من المحمول
Ma chae allah 3lik akhi l3aziz allah ihafdak inchallah

2.أرسلت من قبل driss في 05/11/2018 14:58
أطلب من الأخ رفيق رقم والد أناس وشكرا

3.أرسلت من قبل Fadila في 05/11/2018 17:00 من المحمول
machallah machallah Allah ikatar m'en amtalak
Mille bravo mon frère

4.أرسلت من قبل مغربي في 05/11/2018 17:11 من المحمول
تبارك الله عليك خويا رفيق الله أكثر من امثالك انشالله

5.أرسلت من قبل يوسف barcelona teztine في 05/11/2018 18:42 من المحمول

Eres una persona muy bueno wallah
سلام و عليكم ورحمة اللة وبركاته كيف حالك يا فافي

تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

المزيد 1

البرلمانية الناظورية ليلى أحكيم مرشحة بقوة للظفر بمقعد داخل المكتب السياسي للحركة الشعبية

محمد بوتخريط يكتب.. طرد مراسل القناة 2 من وقفة الناظور، هل هو إجراء "انتقامي" أو موقف مبدئي؟

المجلس الإقليمي للناظور يعقد دورة شتنبر العادية ويصادق بالإجماع على نقاط جدول أعمالها

في احتجاج غير مسبوق.. الناظوريون يعتزمون حلق رؤوسهم والخروج إلى الشارع لإيصال هذه الرسالة المأساوية