NadorCity.Com
 






هذه هي الخطة التي قادت إلى فك لغز اختفاء الطفلة "غزل" التي تعاطف معها المغاربة


هذه هي الخطة التي قادت إلى فك لغز اختفاء الطفلة "غزل" التي تعاطف معها المغاربة
عادل الكرموسي


عادت الفرحة إلى بيت الطفلة غزل التي لم تتجاوز ربيعها الرابع، بعد مرور أكثر من أسبوعين على اختفائها، إذ تم العثور عليها في الساعات الأولى من صباح أمس الخميس، وإعادتها إلى حضن أسرتها. قبل 11 يوما كان أمل العثور على غزل شبه مستحيل، فقد كانت أسرتها تتلقى العشرات من الاتصالات من أشخاص يدعون أنهم عثروا عليها، لكن بمجرد الانتقال إلى تلك الأمكنة يتبخر حلم العثور عليها، رغم النداء الذي أطلقته والدتها في مواقع التواصل الاجتماعي من أجل مساعدتها لإيجاد ابنتها.

حسب مصادر أمنية، فقصة عودة غزل إلى أحضان عائلتها تم بعد أن تمكنت الشرطة من تحديد مكان وجود الطفلة غزل، بعد ما اختفت عن الأنظار ما يزيد عن 10 أيام.

رصد مكان وجود الفتاة المختفية بعدما توصلت أسرتها في ساعة متأخرة من مساء أول أمس الأربعاء، بمكالمة هاتفية من زوجين يقطنان بمدينة الدار البيضاء، وبالضبط بحي لالة مريم، زعما فيها بأنهما عثرا على الفتاة بالقرب من مكان اختفائها واصطحباها صوب منزلهما، لكن دون أن يخبرا مصالح الشرطة.

وحسب الرواية الرسمية التي تكشف قصة اختطاف غزل، فإن الحدود الفاصلة بين الاختفاء والاختطاف أمر يصعب تحديده، فرض من المصالح الأمنية فك خيوط أمنية دقيقة جدا، حاولت الشرطة المعلوماتية أن تتعامل معها بدرجة عالية من الحذر، لتمسك بها جميعا، يؤكد مصدر أمني.

كان لوسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي دور كبير في العثور على غزل، وفي تضييق الخناق على “خاطيفها ولو بنية التبني”، ومساعدة المصالح الأمنية للعثور عليها، تؤكد مصادر الجريدة.

منذ اختفاء الطفلة غزل في ظروف غامضة، قبل 11 يوما بحي الألفة بالبيضاء، انتقل الأمن للبحث في محيط ومكان الاختفاء، وتم تفريغ جميع الفيديوهات التي رصدتها الكاميرات التي توجد بالممرات والشوارع القريبة من حادث الاختفاء لعلها تقود إلى المختطفين، لكن هذا الخيط الأمني الرفيع لم يُوصل إلى شيء. اضطر بعدها رجال الأمن إلى تعميم نداء مستعجل في كل مستشفيات العاصمة الاقتصادية، والتحقيق مع أفراد عائلة الوالدين، بحث أمني لم تسلم منه حتى زوجة سابقة لوالد غزل.

وحسب مصدرنا، فحادث اختفاء أي طفل قاصر يتم التعامل معه أمنيا كاختطاف مزعج مشكوك فيه، يؤكد مصدرنا.

البحث الأمني الذي باشرته الشرطة المعلوماتية، تتبع بدقة التدوينات والصور التي كانت تنشر عن غزل في مواقع التواصل الاجتماعي، ليتم تشخيص ملامح جميع الصور ومقارنتها مع صورتها الحقيقة، هذا الاختفاء المشكوك فيه والمقلق استدعى من الشرطة الرفع من استنفارها الأمني.

حسب المصدر الأمني، فإن أسرة غزل كانت تتلقى العشرات من المكالمات الهاتفية، تضطر معها مصالح الأمن إلى الانتقال إلى عين المكان، إلى حدود مساء أمس الأربعاء، يؤكد مصدرنا، تلقت المصالح الأمنية معطيات جديدة دفعتها إلى الانتقال على عجل إلى حي لالة مريم بالبيضاء، فوجدت غزل بحوزة زوجين يحتفظان بها، في ظروف جيدة.

وحسب المصادر ذاتها قبل تسليم الطفلة غزل تم إخضاعها لخبرة طبية من طرف الأمن، أثبتت عدم تعرضها لأي عنف.

وبذلك أسدل الستار عن اختفاء غزل، وكشف بلاغ المديرية العامة للأمن الوطنين إلى أنه تم الاحتفاظ بالزوجين تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد ظروف وأسباب الاحتفاظ بالفتاة لعدة أيام دون إشعار مصالح الشرطة، وكذا الكشف عن ملابسات اصطحابها من مكان اختفائها في ظروف مشكوك فيها.6


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

الناظور

ندوة دولية حول موضوع "لأي عالم من الغد؟ التعليم- التعلم و هيكلة اللغات" بالكلية المتعددة التخصصات بالناظور

المخرج الريفي طارق الإدريسي يتحدث عن فليمه الجديد "دريز نتمازغا" وهكذا ينوي تمويل جزء من نفقاته

سلطات مليلية تطالب المساعدة من مدريد لترحيل أزيد من 1400 طفل مغربي

أزيد من 500 شخص دون مأوى بشوارع الناظور يستفيدون من أغطية ومواد غذائية

الأمانة العامة للحكومة تطيح بتصميم تهيئة جماعة بوعرك

ياسين قاسمي.. لاعب مغربي يدخل تاريخ نادي مليلية بتسجيله هدف ضد ريال مدريد

بحضور أعضاء غرفة الصناعة التقليدية بجهة الشرق.. صناع تقليدييون يؤسسون إطارا لهم بالناظور