هذه قصة ناشط بـ "حراك الريف" فر من قبضة الأمن عبر قوارب الهجرة السرية ليطلب اللجوء السياسي بإسبانيا


هذه قصة ناشط بـ "حراك الريف" فر من قبضة الأمن عبر قوارب الهجرة السرية ليطلب اللجوء السياسي بإسبانيا
متابعة

أوردت وكالة الأنباء الإسبانية "ايفي" في قصاصة إخبارية حكاية الشاب فؤاد وهو (اسم مستعار) 26 عاماً، من منطقة الريف، فر مطلع يناير الماضي في قارب مع أربعة عشر آخرين من نفس المنطقة، وصولوا إلى ساحل ملقة في أوائل يناير الماضي.

وأضاف ذات المصدر، أنهم طلبوا جميعا اللجوء السياسي، وبعضهم من نشطاء "حراك الريف"، وصرحوا أنهم هاجروا بعد "شعورهم بالتهديد"، وفقا لما ذكرته "إيفي" في اتصال هاتفي مع فؤاد.

الناشط فؤاد حسب المصدر ذاته، كان معروفاً في قريته أنه من نشطاء "حراك الريف"، وأن "الشرطة المغربية ذهبت للبحث عنه في منزل عائلته 7 مرات على الأقل، حتى تم إلقاء القبض عليه، وتم اتهامه بالانفصال وزرع الفتنة بين المواطنين"، وصرح فؤاد، أنه "تمكن من الفرار من مركز الشرطة، وقرر على الفور الفرار إلى إسبانيا في (باتيرا) "قارب هجرة" مشتركة مع المواطنين الآخرين مقابل 700 أورو لكل واحد منهم".

وصل فؤاد إلى إسبانيا، واعتقل في البداية في ثكنة للحرس المدني، ليحصل على مساعدة محامين من اللجنة الإسبانية لغوث اللاجئين (CEAR)، وقدموا "أدلة وثائقية تؤكد نشاطه"، وقال فؤاد للوكالة، إن المحامين "كانوا على وعي تام بالوضع في الريف، وتمكنوا من إطلاق سراحه في غضون 24 ساعة".

حاليا، فؤاد يقيم في فندق، بعد توفير الإقامة والإطعام له من طرف اللجنة الإسبانية لغوث اللاجئين، في انتظار معالجة قضيته، ووفقا لمصادر مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من "أكنور" في إسبانيا، الرد على طلبات اللجوء لا يتجاوز سقفه الزمني حسب القانون 6 أشهر، ولكن غالبا ما يستغرق سنة وأحيانا سنتين، ويتعين على فؤاد وأربعة عشر من مواطنيه الانتظار.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح