NadorCity.Com
 






هذه فئة الشباب التي سيستهدفها قانون التجنيد الاجباري


هذه فئة الشباب التي سيستهدفها قانون التجنيد الاجباري
ناظورسيتي: متابعة

ذكرت مصادر متطابقة، ان المجلس الحكومي المنعقد صباح اليوم الاثنين برئاسة سعد الدين العثماني، صادق على مشروع قانون الخدمة العسكرية الذي سيحال خلال اليوم نفسه على المجلس الوزاري برئاسة الملك للحسم فيه بشكل نهائي.

وحسب المصادر نفسها، فإن التجنيد الاجباري الذي سيعود إلى المغرب بمقتضى نص قانوني جديد، سيستهدف الشباب البالغين من 19 إلى 25 عاما، مع استثناء بعض الفئات ضمنها المتابعين لدراستهم و العاجزين بدنيا والمتزوجين.

وحسب عرض قدمه وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، فإن القانون يروم تأطير الشباب المغربي على قيم المواطنة معتبراً أن عودة الخدمة العسكرية في المرحلة الراهنة يعد أمرا ايجابيا.

وكان المغرب ألغى قانون الخدمة العسكرية بقبل 15 عاما، بعدما ظل يعمل بها بمقتضى مرسوم ملكي يستهدف فئات الشباب من 18 إلى 30 عاما، ويلزمهم بالتجنيد للحصول على حق الولوج إلى الوظيفة العمومية واكتساب الحقوق المدنية الاخرى.

جدير بالذكر، ان قانون الخدمة العسكرية منذ طرحه خلال الاسبوع المنصرم اثار جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بين مؤيد لهذه المبادرة ومعارض لها.



1.أرسلت من قبل badr في 20/08/2018 20:24
en veut les enfants et fils des bourjois aussi,les elites,avant les fils des pauvres,
et que le service militaires doit etre obligatoire pour les familles royale aussi
car c est un devoir

تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

الناظور

شاهدوا الحلقة الـ16 من المسلسل الدرامي "خيوط رفيعة" الناطق بالريفية

البرلماني الطيب البقالي لرئيس الحكومة.. إخراج قانون الإطار للتربية والتكوين ضرورة ملحة للنهوض بقطاع التعليم

وزارة التربية الوطنية تغير مواعيد الامتحان الجهوي للسنة الأولى بكالوريا

الجهاز العصبي... موضوع حلقة اليوم من برنامج "نصائح طبية" على الشاشة الأمازيغية

شاهدوا الحلقة 16 من السلسلة الهزلية الريفية "ثواث خ ثواث" للكوميديين علاء بنحدو وبوزيان

ناظوريون يتساءلون عن سبب غياب "نفّار السحور" وعن سر توقّفه عن إحياء تقليد رمضاني دام نصف قرن

شاهدوا.. استمرار تحرير الملك البحري بشاطئ تشارنا وهدم المنازل التي كان يستغلها الإسبان