هذه علاقة السفينة المجهولة التي اقتحمت المياه المغربية بالكنز الذي تبحث عنه لوبيات صناعة السيارات


ناظور سيتي ـ متابعة

شارك الإعلامي المغربي الفرنسي محمد واموسي، على صفحته الخاصة "فيسبوك" منشورا، حول السفينة التي حجزتها البحرية الملكية يوم أمس بالمياه الاقليمية المغربية قبالة سواحل الداخلة. وقال أنها ليست سفينة صينية بل تركية، و بطاقم تركي، وأن طاقمها حاول التمويه بكتابة أسم للسفينة باللغة الصينية وكذا رفع العلم الصيني.

وأضاف المنشور الذي شاركه واموسي، السفينة لا تتوفر على أي وثيقة و لا رخصة للإبحار أو الصيد، ‏السفينة رصدها المركز الوطني للمراقبة عبر الأقمار الاصطناعية، و علقت في شباك البحرية الملكية بعد محاولتها الهرب و قد جرى اقتيادها إلى ميناء الداخلة العسكري، ليتضح أنها تركية و كل من عليها أتراك مع أنها تحمل اسما صينيا.

ويشر أيضا ذات المنشور، أن السفينة كانت تقوم بعملية مشبوهة داخل المياه المغربية جاري التحقيق بشأنها من قبل الدرك البحري الملكي في مدينة الداخلة، فهي لم تكن تحمل أي شحنة أسماك، و لا أوراقًا ثبوتية، و مجهزة بمحركين كبيرين، و اثنين إضافيين كهربائيين مثل السفن الحربية و سفن كشط الرمال، مما يطرح علامة استفهام كبيرة حول السبب الحقيقي لوجودها داخل المياه المغربية.

وقد تحرشت السفينة المجهولة بسفن صيد مغربية أثناء وصول البحرية الملكية لتوقيفها ثم حاولت الهرب، ما جعل القوة البحرية المغربية تطلق أعيرة نارية تحذيرية في الهواء لإجبارها على التوقف.


وأشار المنشور الذي شاركه الإعلامي المغربي، أن تركيا تريد التأكد بطرق غير شرعية من ما تكتنزه مياه المغرب الجنوبية من معدن "الكوبالت" الذي يدخل في صناعة محركات السيارات الكهربائية، بعد رصد تقارير دولية تتحدث عن وجود كميات ضخمة منه في "جبل تروبيك" البحري جنوب المغرب.

وأن ألمانيا اعتمدت مواقف معادية لقضية الصحراء المغربية في الاتحاد الأوروبي و مجلس الأمن بعدما شاهدت التقارب الأمريكي المغربي ودعم الولايات المتحدة لمغربية الصحراء، و ما يعنيه ذلك ،من وجهة نظرها، من وضع واشنطن يدها على كنوز المغرب في باطن مياهه الجنوبية، يضيف ذات المنشور الذي شاركه واموسي.

وحسب ذات المنشور، فإن إسبانيا تلوح من الآن بأن جبل "تروبيك" أو الكنز المدفون في مياه المغرب الجنوبية ليس ملكا للمغرب، و تسعى بكل ما أوتيت من قوة لجعل المنطقة المتواجد فيها الجبل تكون من نصيب جزر الكناري، رغم أن الموقع البحري للجبل جغرافيا واقع داخل مياه المغرب.
كما أن الصين بدؤوا يهتمون و يجمعون التقارير و شرعوا في إرسال بعثات تحت ستار رجال أعمال و غرف تجارية صينية إلى مدينتي العيون و الداخلة و التقاط صور بالعلم المغرب.

والولايات المتحدة حركت ترسانتها العسكرية نحو مياه المغرب الجنوبية، و نفذت بمعية القوات المغربية مناورات كبيرة قرب الجبل البحري الغني بـ «التيلوريوم» ونسبة مهمة من «الذهب الأسود» حددتها بعض التقارير في ضعف المخزون العالمي.

وقال المنشور ذاته، أن القوى العالمية بدأ لعابها يسيل من الآن لمعدن "الكوبالت" المطلوب في تصنيع بطاريات السيارات الكهربائية، و جبل "تروبيك" الموجود في المياه المغربية وما يخفيه من كنوز باطنية ثمينة، سيجعل من المغرب مالكا لأكبر احتياطي عالمي منه.

وفي الأخير تساءل محمد واموسي، هل سيحسن المغرب إدارة هذا الملف بما يحقق مصالحه العليا، علما أن لوبيات صناعة السيارات في العالم عيونها الآن على جبل "تروبيك" المغربي في أعماق المحيط.




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح