هذه حقيقة فتح المساجد لصلاة التراويح ابتداء من يوم الجمعة


ناظورسيتي: متابعة

نفى مصدر مسؤول حقيقة ما يتم الترويج له على مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيق التراسل الفوري "واتساب"، بشأن السماح للمغاربة بأداء صلاة التراويح في المساجد ابتداء من يوم الجمعة القادم، في إطار استجابة الحكومة للمطالب فئات عريضة ترفض إلزامها بحجر صحي ليلي لا معنى له خلال هذه الفترة.

وقال المصدر نفسه في تصريح لـ"ناظورسيتي"، إن الحكومة لم تناقش أي تعديل يهم الإجراءات التي أعلنت تطبيقها من الساعة الثامنة مساء إلى غاية السادسة صباحا طيلة شهر رمضان المبارك، موضحا أن ما يتم الترويج بخصوص فتح المساجد عشاء وفجرا في وجه المصلين يظل اشاعات انتشرت بسرعة نظرا لرغبة أغلب المواطنين في ممارسة طقوسهم الرمضانية بعيدا عن أية رقابة تفرض عليهم من طرف السلطات.

إلى ذلك، أوضح المتحدث، أن الحكومة توصلت باقتراحات تهم تعديل قراراتها المذكورة من طرف برلمانيين، إلا أنها تظل مجرد مواضيع تطرح للنقاش بين الفئنة والأخرى في إطار ربح الوقت، لاسيما وأن الأمر يتعلق بتدابير محصور تطبيقها في شهر واحد دخل أسبوعه الثاني.


وكانت الحكومة المغربية، اعلنت أسبوعا قبل رمضان، عن حزمة من الإجراءات ستطبقها طيلة الشهر الفضيل، وذلك في إطار تدبير مكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد.

ويتم منذ فاتح رمضان، حظر التنقل الليلي على الصعيد الوطني يوميا من الساعة الثامنة ليلا إلى غاية الساعة السادسة صباحا باستثناء الحالات الخاصة، كما تقرر الإبقاء على مختلف التدابير الاحترازية المعلن عنها سابقا.

ويتم أيضا منع صلاتي العشاء والفجر في المساجد، وحظر التنقل بين المدن دون التوفر على رخصة السفر الاستثنائية، فضلا عن منع كل أشكال التجمعات والمناسبات والحفلات والجنائز.

وحسب السلطات، فإن هذا القرار، يروم الحد من انتشار السلالات الجديدة لفيروس كورونا المتحور، وستسهر على تنفيذه السلطات العمومية بجانب مصالح الشرطة والدرك الملكي والقوات المساعدة، حيث سيتم تنظيم حملات يومية لحظر التجوال في الشوارع وإغلاق المحلات والمقاهي والمطاعم مع اقتراب موعد آذان صلاة المغرب.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح