هذه تفاصيل اطلاق سراح ملياردير وبرلماني عن حزب رئيس الحكومة ساعات بعد اعتقاله


هذه تفاصيل اطلاق سراح ملياردير وبرلماني عن حزب رئيس الحكومة ساعات بعد اعتقاله
ناظورسيتي | متابعة

كشفت مصادر إعلامية، أن مصالح الشرطة القضائية بولاية أمن طنجة، أوقفت عشية أمس الخميس 18 فبراير الجاري، النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، سمير عبد المولى، بعد صدور مذكرة بحث وطنية في حقه.

وجاء توقيف البرلماني والملياردير سمير عبد الموالى، بعد أن كان مبحوثا عنه بموجب مذكرة بحث وطنية، من أجل إصدار شيكات بدون رصيد، فاقت قيمتها 16 مليون سنتيم.

وتم توقيف عبد المولى على متن سيارته الفارهة بأحد السدود القضائية بمدخل مدينة طنجة، وذلك بعد عملية تنقيط روتينية، أكدت تواجده ضمن لائحة المبحوث عنهم وطنيا، رغم أنه ألح على تقديم نفسه بصفته نائبا برلمانيا ومن أعيان المدينة

وكان البرلماني والملياردير الشهير سمير عبد الموالى، قد رفض المثول أمام الفرقة الوطنية بالدار البيضاء، بالإضافة لمتناعه عن الامثثال لعدد من الاستدعاءات الموجهة له من طرف الشرطة القضائية.

إلى ذلك، تم اقتياد عبد المولى صوب مقر ولاية أمن طنجة، ليتم إطلاق سراحه بعد عدة اتصالات وتدخلات أسفرت عن تسوية قيمات الشيكات، في انتظار تقديمه في حالة سراح أمام النيابة العامة للبث في ملفه.



يذكر أن سمير عبد المولى سبق وأن شغل منصب عمدة مدينة طنجة بألوان حزب الأصالة والمعاصرة، ثم نائبا برلمانيا بدائرة طنجة أصيلة، عن حزب العدالة والتنمية خلال الولاية التشريعية الحالية، وعضو بلجنة العدل والتشريع بالبرلمان.

ومن جهة أخرى كانت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، قد أحضرت مطلع السنة الماضية بالقوة، البرلماني سمير عبد المولى، بعد أن رفض المثول أمامها على خلفية شكاية من مكتب الصرف، تتهمه بتهريب وتحويل ممتلكات إلى الخارج.

وقد صدر في حقه على خلفية ذات القضية، حكم قضائي نهاية السنة الماضية، وذلك بغرامة مالية قدرها مليار و500 مليون سنتيم، لفائدة إدارة الجمارك، بعد دعوى وجهت ضده من طرف مكتب الصرف بتهمة تهريب وتحويل ممتلكات إلى الخارج.

تجدر الإشارة إلى أن الملياردير سمير عبد المولى، يشغل حاليا نائب برلماني عن حزب العدالة والتنمية، بعدما قدم استقالته من حزب الأصالة والمعاصرة ، وهو رجل أعمال كذلك، ويدير عددا من المشاريع، وكان يملك أكبر شركة باخرات نقل المسافرين بين أوروبا والمغرب.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح