هذه أسباب التحاق أبرشان بحزب التجمع الوطني للأحرار


هذه أسباب التحاق أبرشان بحزب التجمع الوطني للأحرار
ناظورسيتي: علي كراجي

أسال التحاق محمد أبرشان، البرلماني عن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بحزب التجمع الوطني للأحرار، الكثير من مداد النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من اعتبر أن قيادة الحمامة محليا ارتكبت خطأ تاريخيا لكونها تسير عكس مطالب التغيير وفئة أخرى ترى في تزكية المذكور ضربا واضحا لجهود مناضلي المؤسسة لكونهم أولى فئة تملك أحقية الترشح وهو الموقف نفسه الذي جعل محمادي توحتوح رئيس جماعة بوعرك ينتفض على التنسيقية الإقليمية لحزبه.

ووفقا لمعطيات تحصلت عليها "ناظورسيتي"، فإن سليمان أزاوغ العضو الحالي في المجلس الجماعي للناظور لعب دورا بارزا في التحاق أبرشان بركب الأحرار، وذلك بناء على مشاورات جمعت الاثنان، صبت في اتجاه تحقيق هدفين الأول ترميم المكانة التي فقدها أزواغ داخل الحزب والثانية منح التزكية لاسم يملك قاعدة هامة من الناخبين وقادر على تمويل حملته الانتخابية بدون أي إكراه يذكر.

وقد استغل سليمان أزواغ قربه من أبرشان للعب أوراقه ورد الاعتبار لنفسه داخل الحزب بعدما دخل مع بعض قيادييه المحليين في خلاف وشنآن كبيرين قبل سنوات، ليتمم أبرشان هذه الخطة حيث فرض خلال مفاوضاته مع التجمع الوطني للأحرار بالإضافة إلى منحه تزكية الترشح لمجلس النواب الاحتفاظ بأزواغ ومنحه صفة وكيل لائحة "الحمامة" في الانتخابات الجماعية بالإضافة إلى تفويضه صلاحية اختيار الأشخاص الذين سيشاركون في الاستحقاقات على مستوى جماعة الناظور.


ولأن أزواغ أصبح يستقوي بالبرلماني محمد أبرشان داخل التجمع الوطني للأحرار، فقد انضاف إليهما شخص ثالث، ويتعلق الأمر بليلى أحكيم البرلمانية عن حزب الحركة الشعبية والتي يبدو أنها لن تجد لنفسها موطأ قدم داخل حزبها خلال الانتخابات القادمة نتيجة للصراعات بينها وبعض القياديين محليا من بينهم سعيد الرحموني، لتختار بذلك هي الأخرى الانضمام مبدئيا لحزب الحمامة إذ أصبح قريبا جدا حصولها على التزكية أيضا.

ويشكل ثلاثي محمد أبرشان وسليمان أزواغ وليلى أحكيم، عامل قوة قادر قادر على التأثير في أوراق واختيارات التجمع محليا، في وقت ترى فيه قيادة هذا الأخير أن تشكيل فريق من الأسماء الوازنة في الانتخابات الجماعية والجهوية والتشريعية المقبلة مصدر قوة سيجعله قادرا على اكتساح نتائج الاستحقاقات القادمة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح