هذا ما قضت به المحكمة في حق الفقيه المتهم باغتصاب قاصرات


ناظور سيتي ـ متابعة

حكمت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بطنجة، يومه الخميس فاتح أبريل الحالي، بالسجن النافذ 30 سنة في حق فقيه قرية “الزميج” بعد متابعته بتهمة هتك عرض قاصرات.

وقد كان “فقيه” طنجة، قد اعترف بشكل صريح بجميع التهم الموجه إليه باغتصاب وكذا ممارسة الجنس على الطفلات بقرية “الزميج” ضواحي مدينة طنجة، أمام الوكيل العام باستئنافية طنجة كما اعترف أيضا بالاعتداء الجنسي على الأطفال الذين يقوم بتدريسهم لغاية تلبية غريزته الجنسية بشكل وحشي.

المتهم اعترف أيضا بكونه يعاني من ميولات جنسية مضيفاً، بأنه كان يضرب الطفلات اللائي لا يلبين رغباته الجنسية وترفضن الالتحاق به.

ويشار إلى أنه قد توبع الإمام المذكور بتهم اغتصاب عدة قاصرات إناث وذكور، وتهم “جناية هتك عرض قاصر بالعنف دون سن 18، مع “افتضاض البكارة” واستغلال “السلطة الدينية”.


فالمتهم الذي يشغل مهمة إمامة المصلين بمسجد الدوار ويشغل أيضا مهمة تلقين القرآن الكريم لأطفال الدوار والمعترف به من طرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من خلال الراتب الشهري الذي يتقاضاه يتابع في الوقت الراهن بتهمة هتك عرض قاصر لا يتعدى عمرها الخمس سنوات بعدما أودعه قاضي التحقيق بمحكمة الإستئناف بآسفي السجن المحلي بآسفي المحال عليه من طرف الوكيل العام في انتظار مثوله أمامه في جلسة مقبلة.

فالقضية هاته خيوطها جد متشابكة وتشوب حولها العديد من الشكوك لأنه احتمال أن تكون القضية واقعية واحتمال أن تكون شبيهة بواقعة سبق وأن اهتز لها دوار تابع لبلدية جمعة اسحيم عندما اتهمت مجموعة من التلميذات أستاذهن في كونه يعرضهن لأفعال مخلة بالحياء داخل الفصل الدراسي وصل صداها هي الأخرى إلى محكمة الاستئناف بآسفي بناء على شكايات تقدم بها آباء التلميذات إلى الوكيل العام بذات المحكمة، إلا أنه وبعد التحقيق المفصل والتحري تبين على أن الأمر لا يعدو فقط أن يكون عبارة عن سيناريوهات تم حبكها بإتقان ضد الأستاذ الذي اضطرت المحكمة في آخر المطاف إلى الحكم عليه بالبراءة.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح