هذا ما سيقوله الناظوريون لوزير الصحة حين قدومه الأسبوع المقبل إلى الإقليم


ناظورسيتي: رفيق برجال

بتذمر واستنكار شديدين، أكد مواطنون بالناظور، أنهم سيعبرون عن بالغ احتجاجهم لوزير الصحة في حالة لقائهم به، مؤكدين أن هذه الأخير ووزارته لم يقدما أي شيء للمنطقة بالرغم من سلسلة الوعود التي طالما استعملها لإيهام الساكنة بأن القادم أفضل، وذلك بالنظر إلى حجم معاناة التي يعيشونها جراء افتقار الناظور لمركز استشفائي إقليمي وغياب أبسط الوسائل اللوجستية المستعملة في عمليات الاستشفاء.

وذهب متحدثون لـ"ناظورسيتي" في استطلاع أجرته بعدد من الأماكن العمومية في مدينة الناظور، إلى القول بأن وضعية قطاع الصحة أصبحت تتطلب تدخل أعلى سلطة بالبلاد بعدما فقد الساكنة الثقة في الجهات الحكومية ووزارة الصحة وكل المنتخبين ممن كانوا يعدونها ببذل قصارى جهودهم لإخراج المنطقة من الازمة التي تعيشها وبناء مركز استشفائي إقليمي بطاقة استيعابية تكفي لجميع المرضى بالإقليم.



وتأتي هذه الردود، بعد انتشار أخبار تفيد بزيارة وزير الصحة خالد آيت طالب، رفقة وفد رفيع المستوى من العاصمة الرباط، إضافة إلى مسؤولين محليين بعمالة الإقليم وولاية جهة الشرق، الأسبوع القادم للناظور من أجل الاطلاع على مستوى الأشغال بالمستشفى المحلي بزايو والوقوف على افتتاحه من خلال تزويده بمختلف التجهيزات والإمكانيات الضرورية اللوجستية والبشرية.

وحسب المعلومات الواردة، فإن الوفد سيضم أطرا بوزارة الصحة، وسيعمل على رفع تقرير حول التجهيزات والمعدات والأقسام والموارد البشرية وجميع الترتيبات المتعلقة بافتتاح مستشفى القرب لزايو، في وقت لم يتم الحديث فيه عن أي خطوة تروم إعطاء الأوامر للإسراع في عملية اتمام بناء المركز الاستشفائي الاقليمي بسلوان، الذي دشنه الوزير السابق الحسين الوردي قبل ما يزيد عن سنتين.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح