هؤلاء أول المساهمين في صندوق تدبير جائحة كورونا


ناظورسيتي: م أ

ساهمت شركة أفريقيا التي يملكها عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات والأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار، بمبلغ مالي قدره مليار درهم (أي 100 مليار سنتيم) لفائدة الصندوق الخاص بتدبير فيروس كورونا، وذلك وفقا لما أكدته مصادر متطابقة.

كما أعلن عثمان بنجلون، رئيس “بنك إفريقيا”، صباح اليوم الثلاثاء عن مساهمة مهمة في الصندوق، إذ تم تخصيص النتيجة الموحدة، قبل الضرائب، للفصل الأول، لفائدة الدولة من أجل تدبير جائحة كورونا كوفيد 19.

من أخرى، أعلن فريق حزب الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين، عن تنازل أعضائه على رواتبهم الخاصة بشهر أبريل، وذلك في إطار التفاعل الإيجابي مع أهداف الصندوق المحدث بتعليمات من الملك محمد السادس.

واصدر مجلسي البرلمان، بلاغا مشتركا اكدا فيه تبرع البرلمانيين والبرلمانيات بشهر واحد من من التعويضات الخاصة بهم لفائدة الصندوق المذكور.

وقرر اعضاء الحكومة التبرع براتب شهر واحد ايضا لفائدة الصندوق.

وقد صدر اليوم الثلاثاء، بالجريدة الرسمية للمملكة، مرسوم لرئيس الحكومة، رقم 2.20.269، لإحداث حساب مرصد لأمور خصوصية يحمل اسم "الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا كوفيد 19".

وينفذ المرسوم ابتداء من يوم نشره بتاريخ 17 مارس 2020، إذ يضم مادتين أساسيتين الأولى تتعلق بالجانب المدين والثانية بالدائن، توضحان الجهات المساهمة في إحداث الصندوق والجهات التي ستخصص لها نفقات الميزانية المخصصة للحساب المذكور.

وحددت المادة الأولى، الجانب الدائن، في المبالغ المدفوعة من الميزانية العامة، ومساهمات الجماعات الترابية و المؤسسات والمقاولات العمومية والقطاع الخاص، وحصيلة العقوبة المالية التي أصدرتها الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات في حق اتصالات المغرب.

وسيساهم في الصندوق أيضا، المنظمات والهيئات الدولية، والهبات والوصايا، ومختلف الموارد الأخرى.

وفي الجانب المدينة، فستتوزع نفقات الحساب الخصوصي، على النفقات المتعقلة بتأهيل المنظومة الصحية، وبدعم الاقتصاد الوطني من أجل مواجهة آثار انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد.

وخصص المرسوم نفقات أخرى، تتعلق بالحفاظ على مناصب الشغل والتخفيف من التداعيات الاجتماعية لجائحة فيروس كورونا، والمبالغ المدفوعة لفائدة المؤسسات العمومية أو الهيئات العمومية أو الخاصة، والمبالغ المدفوعة للجماعات الترابية وتلك المخصصة للميزانية العامة، إضافة إلى النفقات المختلفة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح