نقل المغاربة العالقين بالثغر المحتل إلى "مخزن للخمور" وتكديس الرجال والنساء معا يثير غضبا عارما


نقل المغاربة العالقين بالثغر المحتل إلى "مخزن للخمور" وتكديس الرجال والنساء معا يثير غضبا عارما
ناظورسيتي - ح. الرامي


أثار إقدام السلطات بمدينة سبتة المحتلة، على نقل العشرات من المغاربة العالقين، من المركز الرياضي "الحرية" الذي كانوا يخضعون فيه للحجر الصحي، إلى مخزن للخمور بالمنطقة الصناعية بـ"تاراخال"، (أثار) غضبا عارما وسط المغاربة.

ووفق مصادر إعلامية، فإن تأخر الحكومة المغربية في ترحيل باقي العالقين بسبتة، دفع إلى نقلهم مؤقتا إلى مستودع تجاري في المنطقة الصناعية "تارخال"، المجاور للحدود مع الجانب المغربي في انتظار ترحيلهم.

وحسب المصادر ذاتها، فإن السلطات المحلية بـ"سبتة" تعمدت الزج بالمغاربة العالقين في ذلك "السجن" الصغير الذي يفتقر للكرامة الإنسانية، إذ كان عبارة عن متجر يباع فيه الخمر، قبل أن يغلق في ظل كساد البيع والشراء في المنطقة التي يتواجد فيها، وفي الأيام الأخيرة توصلت بلدية سبتة إلى إتفاق مع صاحبه ليأوي العالقين المغاربة مؤقتا.

ويكشف مصدر مطلع أن "الرجال والنساء يعيشون تحت سقف واحد، ولو أنهما في جناحين منفصلين، لكن إذا أرادت أي عالقة الذهاب إلى المرحاض، تجد نفسها مجبرة على المرور من وسط الجناح الذي يقيم فيه الرجال، علاوة على أن باب المرحاض لا يغلق".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح